شاهد: مصرع مستوطن إسرائيلي في عملية طعن بالضفة المحتلة

الرابط المختصرhttp://cli.re/G5AMA3

صورة من مكان الحادث (مواقع فلسطينية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 16-09-2018 الساعة 12:07

لقي مستوطن إسرائيلي مصرعه متأثراً بجروح أصيب بها، اليوم الأحد، في عملية طعن نفذها فلسطيني قرب مستوطنة "غوش عتصيون" قرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، كما أفادت وسائل إعلام عبرية.

وأصيب الفلسطيني الذي نفذ عملية الطعن بجراح إثر إطلاق النار عليه من قبل قوات جيش الاحتلال، على مدخل أحد المجمعات التجارية للمستوطنين ببيت لحم.

وذكرت "هيئة البث الإسرائيلية" أن منفذ العملية هو فتى فلسطيني بالسادسة عشرة من عمره، من بلدة يطا التابعة لمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

وكانت القناة "العاشرة" العبرية ذكرت أن إسرائيلياً أصيب بجراح خطيرة بالعملية التي وقعت على مدخل مجمع "رامي ليفي"، القريب من مفرق مستوطنة "غوش عتصيون" المقامة على أراضي المواطنين جنوبي بيت لحم.

وأفادت صحف عبرية أن المستوطن القتيل "آري بولد" (45 عاماً) من مستوطنة أفرات، وأصيب في حرب لبنان الثانية 2006، وهو ناشط بمجال الهسبراه (الدعاية لإسرائيل في العالم).

كما أن القتيل هو شقيق المتحدث والمساعد البرلماني لعضو الكنيست المتطرف بتسلئيل سموطريتش (البيت اليهودي).

وكتب آري بولد قبل مصرعه بنصف ساعة منشوراً على موقع "فيسبوك" حذر فيه من تخفيف العقوبات على فلسطينيين يقضون أحكاماً طويلة في سجون الاحتلال.

ويأتي تعليقه بعد خبر نشرته صحيفتا "معاريف" و"يديعوت أحرونوت" اليوم، عن نية جيش الاحتلال تشكيل لجنة خاصة لبحث طلبات أسرى فلسطينيين محكومين بالسجن المؤبد لتخفيف أحكام سجنهم، بسبب التمييز بينهم وبين فلسطينيين (من أراضي 1948) يحملون الهوية الإسرائيلية حكمت عليهم محاكم مدنية بالمؤبد ويتم النظر في طلبات تخفيف مدة الحكم عليهم من قبل لجنة خاصة بذلك. 

ولحظة وقوع عملية الطعن، قالت فرق الإسعاف الإسرائيلية إن إسرائيلياً في الأربعين من العمر تعرض لعملية طعن على مدخل تجمع "هاريم" التجاري القريب من المفرق، فأصيب بجراح خطيرة وحالته غير مستقرة، وأقدم أحد الحراس بالمكان على إطلاق النار باتجاه المنفذ، وهو فلسطيني من سكان الخليل ويبلغ من العمر 17 عاماً.

وتضاربت الأنباء حول حالة الفلسطيني الجريح حيث ذكرت تقارير أنه أصيب بجراح طفيفة، أما مصادر عبرية فقد قالت إنه مصاب بجراح بالغة.

 

طعن

مكة المكرمة