"شباب قطر ضد التطبيع": "إسرائيل" أكبر خطر على المنطقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gx8yPx

الندوة تحدثت عن خطورة التطبيع مع إسرائيل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 11-11-2018 الساعة 17:57

اتفق المشاركون في ندوة نظمتها مجموعة "شباب قطر ضد التطبيع" على ضرورة تشكيل جماعات ضغط شعبية؛ للوقوف بوجه كل أشكال التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي في دول الخليج.

وتركزت مداخلات المشاركين في الندوة التي عقدت بمعهد الدوحة للدراسات العليا، مساء أمس السبت، على ضرورة التركيز على قضية التطبيع وعدم الانجرار وراء محاولات إحلال أعداء آخرين بدلاً من العدو الإسرائيلي، بحسب موقع الجزيرة نت.

المشاركون في الندوة شددوا على أن التطبيع في السابق كان يلوح به لحلحلة القضية الفلسطينية وتحريك عملية المفاوضات، أما الآن فالتطبيع بات مجانياً لمصلحة حكومات المنطقة فقط.

الندوة خلصت إلى أن كل محاولات إيجاد العدو البديل عن الاحتلال الإسرائيلي باءت بالفشل؛ بسبب ضمير الأمة العربية الذي ما زال يرفض كل محاولات التطبيع.

وفي مداخلته بالندوة، عدد الناشط والعضو في مجموعة "شباب قطر ضد التطبيع"، هاني الخراز، النهج الذي سلكه المجتمع القطري طيلة العقود الماضية رفضاً لمحاولات التطبيع.

واعتبر أن المظاهرات التي خرجت في قطر ضد العدوان الثلاثي على مصر في 1956، والمظاهرات التي أعقبت نكسة 1967 للمطالبة بالوقوف في وجه إسرائيل، بالإضافة إلى تأسيس لجنة قطر لدعم الانتفاضة الفلسطينية عام 1988، التي كانت تضم شرائح عدة من المجتمع، وأخيراً مجموعة "شباب قطر ضد التطبيع"، تدل جميعها على أن المجتمع القطري رافض لأي محاولة للتطبيع.

أما الأستاذ في القانون الدستوري بجامعة قطر، حسن عبد الرحيم السيد، فطالب المجتمعات الخليجية بعدم الارتكاز على الحكومات في مقاومة التطبيع باعتبارها واجباً شعبياً على كل عربي، مشدداً على أن العمل الجماعي ضد التطبيع هو الذي سيجبر الحكومات على أن ترفض هذا التطبيع إرضاء لشعوبها.

من جانبها أكدت الناشطة القطرية العضوة بمجموعة "شباب قطر ضد التطبيع"، إسراء المفتاح، أن الأزمة الخليجية دفعت العديد من الحكومات في المنطقة إلى الهرولة نحو تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي على الصعد كافة.

وأشارت إلى أن ثمة محاولات متزايدة لتصوير وجود خطر أكبر من إسرائيل على المنطقة، تروجها بعض الأنظمة ومثقفوها ووسائل إعلامها مع الحديث عن كل شأن فلسطيني.

الناشطة القطرية دعت كل المثقفين والصحفيين ووسائل الإعلام إلى تذكير الناس بخطورة التطبيع على القضية الفلسطينية، وتأثيره المباشر على الشعب المرابط في القدس وغزة.

ولفتت الانتباه إلى نجاح العديد من حملات مقاطعة الشركات المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي في السابق؛ مما يدل على أن الشارع العربي ما زال حياً رافضاً للتطبيع.

وعبرت العضوة بمجموعة شباب ضد التطبيع عن رفضها لزيارة القدس، سواء بهدف السياحة أو التضامن مع المرابطين في الأقصى، معتبرة أن أي زيارة للقدس وهي تحت ظل الاحتلال ترسخ هذا الاحتلال، وتجمل وجهه أمام العالم، بالإضافة إلى أن الوفود تدخل أصلاً تحت الحماية الإسرائيلية، وتستخدمها إسرائيل عالمياً لإظهار أنها دولة تسامح.

مكة المكرمة