شراكة سعودية - أمريكية جديدة لتعزيز أمن المملكة ودفاعاتها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Ka2RRN

الاتفاق جرى توقيعه على هامش معرض عسكري في الإمارات

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 22-02-2021 الساعة 10:07

ما هو المشروع السعودي الأمريكي الجديد بشأن الصناعات الدفاعية؟

تأسيس شركة لدعم قدرات السعودية الدفاعية والتصنيعية.

ما هي خطة المملكة لتطوير دفاعاتها؟

خصصت أكثر من 20 مليار دولار لتطوير صناعاتها الدفاعية خلال السنوات العشر المقبلة.

أعلنت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة، وشركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية لتصنيع الأسلحة، توقيع اتفاقية لتأسيس مشروع مشترك للتعاون بين الشركتين في مجال تعزيز القدرات الدفاعية والأمنية للسعودية ودعم قدراتها التصنيعية.

ووقع الاتفاقية الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للصناعات العسكرية وليد أبو خالد، ونائب الرئيس الأول في شركة "لوكهيد مارتن للقطاع الدولي" تيموثي كاهيل، على هامش معرض ومؤتمر الدفاع الدولي (أيدكس) في أبوظبي، أمس الأحد.

وبموجب الاتفاقية ستمتلك الشركة السعودية 51% من أسهم المشروع المشترك، مقابل 49% لشركة "لوكهيد مارتن".

وستعمل الاتفاقية الجديدة على "تطوير قدرات التوطين من خلال نقل التقنية والمعرفة، وتدريب الكوادر السعودية على تصنيع المنتجات وتقديم الخدمات لصالح القوات المسلحة السعودية"، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

وقال وليد أبو خالد: "إن الشركة تقوم باستكشاف مجالات التعاون التي تساعد المملكة، على بناء قطاع صناعات عسكرية مستدام ومكتفٍ ذاتياً وفق رؤية 2030".

وأضاف: "تشكل اتفاقية المشروع المشترك خطوة رئيسية في مسيرتنا لتحقيق أهدافنا الطموحة، ونتطلع إلى تسجيل نتائج ضخمة في المستقبل القريب".

كما ستسهم هذه الشراكة، بحسب مدير الشركة السعودية، في تحقيق جهود صندوق الاستثمارات العامة عبر شركة (SAMI) في توطين أحدث التقنيات والمعرفة، فضلاً عن بناء شراكات اقتصادية استراتيجية.

من جهته، قال تيموثي كاهيل: "نضع اليوم حجر أساس مهماً في علاقتنا الاستراتيجية مع الشركة السعودية للصناعات العسكرية، التي تعد جزءاً من التزامنا طويل الأمد لدعم خطط المملكة في التوطين والنمو الاقتصادي.

وتعد هذه الاتفاقية، بحسب كاهيل، ضمن استراتيجية لوكهيد مارتن لتوسيع شراكتها مع المملكة من خلال توفير حلول دفاعية وأمنية معتمدة من شأنها دعم الأمن والازدهار لعقود قادمة.

والسبت الماضي، أعلن أحمد بن عبد العزيز العوهلي، محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية بالسعودية، أن المملكة ستستثمر 20 مليار دولار في صناعتها العسكرية خلال العقد القادم، في إطار خطط طموحة لتعزيز الإنفاق العسكري المحلي.

وتسعى السعودية لتطوير وتصنيع مزيد من الأسلحة والأنظمة العسكرية محلياً، وتهدف إلى إنفاق 50٪ من ميزانيتها العسكرية محلياً بحلول عام 2030.

وتواصل المملكة تعزيز قدراتها العسكرية مع تصاعد تهديدات إيران والمليشيات الموالية، وهي تتصدر جيوش الخليج من حيث القوة، وتعد من أقوى جيوش المنطقة.

وفي 2017، أعلنت الرياض تأسيس الشركة السعودية للصناعات العسكرية، التي تعمل على تطوير أحدث المنتجات التقنية مع التركيز على الإبداع والابتكار، وتقديم حلول متكاملة لتطوير قطاع الصناعات العسكرية في المملكة والحفاظ على أمنها.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة