شركات طيران خليجية لم توقف رحلاتها فوق العراق وإيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wZAexb

القطرية والإماراتية وغيرها من الشركات مستمرة في تسيير الرحلات

Linkedin
whatsapp
الأحد، 19-01-2020 الساعة 17:43

لا تزال عدة شركات طيران خليجية تسير رحلات عبر المجالين الجويين للعراق وإيران وإلى مدن في البلدين، رغم تعديل شركات طيران دولية أخرى مسار طائراتها منذ الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران.

ومن بين تلك الشركات الخليجية الخطوط الجوية القطرية، وطيران الإمارات، وعدة شركات طيران خليجية أخرى.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين تنفيذيين ومحللين إن لدى شركات الطيران في منطقة الخليج، التي تعد نقطة عبور رئيسية بين المقاصد الأوروبية والآسيوية، القليل من المسارات البديلة لتختار منها في منطقة يخلو معظم مجالها الجوي من الطائرات المدنية، وذلك من أجل الاستخدام العسكري.

وتقول الشركات إن تغيير مسار رحلاتها ألحق الضرر بأرباحها، لكنها تؤكد أيضاً أنها تتخذ كل الاحتياطات اللازمة للحفاظ على سلامة الركاب.

وقال أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية على هامش مؤتمر للملاحة الجوية بالكويت: "سنواصل تسيير رحلات إلى إيران لأنها بلد مهم بالنسبة لنا وهي جارتنا ونريد خدمة الشعب الإيراني".

كما نقلت الوكالة عن عادل الغيث، نائب رئيس أول العمليات التجارية لمنطقة الخليج والشرق الأوسط وإيران قوله: إن "المجال الجوي الإيراني مهم لكل شركات الطيران في هذه المنطقة".

وتقدم طيران الإمارات، ومقرها دبي، وشقيقتها "فلاي دبي" معاً خدمات لعشر مدن في إيران والعراق، وواصلتا استخدام المجال الجوي للبلدين في رحلات أخرى.

كما واصلت الخطوط الجوية الكويتية والاتحاد للطيران، ومقرها أبوظبي، استخدام المجالين الجويين الإيراني والعراقي.

وكانت شركات طيران دولية كثيرة أخرى غيرت مسار رحلاتها لتلافي العراق وإيران منذ الضربات الجوية التي وقعت هذا الشهر، من بينها لوفتهانزا والخطوط الجوية الفرنسية (إير فرانس) والخطوط الجوية السنغافورية وكوانتاس.

وغيرت بعض شركات الطيران في المنطقة أيضاً مساراتها، فقد أعادت شركة طيران الخليج البحرينية توجيه رحلات أوروبية بعيداً عن المجال الجوي العراقي وتسيّر رحلات عبر مسارات أطول وأكثر استهلاكاً للوقود فوق السعودية ومصر.

وطالبت الهيئة التنظيمية الإماراتية كلاً من طيران الإمارات والاتحاد للطيران وفلاي دبي والعربية للطيران هذا الشهر، بتقييم مخاطر مسارات الرحلات، إلا أنها قالت إن الأمر يعود لشركات الطيران في اتخاذ القرار النهائي بشأن المسارات التي تختارها.

وكانت طائرة تابعة للخطوط الجوية الدولية الأوكرانية سقطت بصاروخ إيراني أثناء توجهها إلى كييف، عقب إقلاعها من طهران في الثامن من يناير، مما أدى لمقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصاً، بالتزامن مع تصعيد بين واشنطن وطهران بعد مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في 3 يناير الجاري.

مكة المكرمة