شقيق بوتفليقة يستقيل من منصبه "طوعاً"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/64Yj18

يعتبر المنصب غطاءً للنفوذ

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 11-06-2019 الساعة 18:12

استقال ناصر بوتفليقة من منصبه كأمين عام لوزارة التكوين المهني بشكل طوعي، بعد أكثر من شهرين من استقالة شقيقه الأكبر عبد العزيز من رئاسة الجزائر إثر ضغوط الانتفاضة الشعبية التي خرجت ضده منذ فبراير الماضي.

وذكر موقع "كل شيء عن الجزائر" المحلي الخاص، اليوم الثلاثاء، نقلاً عن المتحدث باسم الوزارة سفيان تيسرة، قوله: إن "ناصر بوتفليقة أحيل على التقاعد بطلب منه"، نافياً معلومات متداولة منذ أسابيع حول إقالته في إطار حملات تنحية طالت رموز نظام بوتفليقة.

وأضاف "تيسرة": إنّ "الحراك الشعبي قد يُشكّل ضغطاً، لكن أعتقد أنه من الطبيعي أن يطلب كل موظف الحصول على التقاعد بعد سنوات من الخدمة".

ومنذ 37 عاماً يعمل ناصر بوتفليقة موظفاً في قطاع التكوين المهني، وتدرج في أهم المناصب إلى أن وصل إلى الأمانة العامة للوزارة في عهد شقيقه الأكبر عبد العزيز بوتفليقة الذي وصل إلى الحكم عام 1999، وسط معلومات غير مؤكدة حول تعيينه أيضاً مستشاراً في الرئاسة.

وناصر هو أكبر أشقاء الرئيس السابق إلى جانب السعيد وعبد الغني وشقيقتهم زهور، وظل ناصر يعمل في الظل لكنه ظهر في نشاطات رسمية للوزراء والولاة خلال السنوات الأخيرة.

يذكر أنّ السعيد بوتفليقة أكثر أشقاء بوتفليقة نفوذاً في الحكم، ويوصف بأنه الحاكم الفعلي للبلاد منذ تعرض عبد العزيز لوعكة صحية عام 2013 أفقدته القدرة على الحركة.

ومنذ مايو الماضي يقبع السعيد في سجن عسكري جنوب العاصمة بتهمة "التآمر على الدولة والجيش" بصحبة رئيسي جهاز المخابرات السابقين محمد مدين، وبشير طرطاق، بعد اكتشاف المؤسسة العسكرية مخططاً للانقلاب على قيادة الأركان التي تتولى حكم البلاد اليوم.

مكة المكرمة