شهيدان برصاص الاحتلال على مسيرات العودة.. وحماس تهدد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gzRRd3

استشهد وأصيب الآلاف في مسيرات العودة المستمرة منذ مارس 2018

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-09-2019 الساعة 19:10

استشهد فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، شرقي قطاع غزة، خلال قمع المشاركين في الجمعة الـ73 من مسيرات العودة وكسر الحصار، في حين حمّلت حماس الدولة العبرية "كامل تداعيات الجريمة".

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان رسمي لها، استشهاد الفتى علي الأشقر (17 عاماً) برصاص الاحتلال، وفتى آخر يُدعى خالد أبو بكر محمد الربعي (14 عاماً).

وأوضحت الوزارة أن طواقمها تعاملت مع 66 إصابة جراء قمع الاحتلال للمشاركين بمسيرات العودة، منها 38 بالرصاص الحي، في المسيرات السلمية بمخيمات العودة الخمس شرقي محافظات القطاع المحاصر.

وشارك الآلاف من الفلسطينيين في قطاع غزة في التظاهرات على طول السياج الفاصل مع الأراضي المحتلة، استجابة لدعوات الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار للمشاركة في جمعة "حماية الجبهة الداخلية".

وأكدت الهيئة العليا في بيانها استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة، وشددت على أنها "ستبقى شوكة في حلق الاحتلال، ورافعة للوحدة، وأداة للتعبير الجماهيري الواسع في مواجهة مخططات الاحتلال وحماية حق العودة وكسر الحصار عن شعبنا المظلوم في قطاع غزة".

بدورها قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن "تغول الاحتلال على دماء المتظاهرين السلميين في الجمعة الـ73 لمسيرات العودة جريمة يتحمل الاحتلال كامل تداعياتها".

وقال الناطق باسم "حماس"، حازم قاسم، في بيان له: "هذه الجرائم لن توقف نضال شعبنا لانتزاع حريته واسترداد أرضه ومقدساته، وممارسة حقه بالعيش الكريم بكسر الحصار عن نفسه".

واعتبر أن تعمد الاحتلال استهداف المتظاهرين السلميين يؤكد "الطبيعة الدموية لقادة الاحتلال، الذين لم يتوقف إرهابهم منذ وصول العصابات الصهيونية لأرض فلسطين".

وشدد قاسم على ضرورة تصنيف الاحتلال "كدولة" إرهابية، وملاحقة قادته كمجرمي حرب.

في ذات السياق قالت حركة الجهاد الإسلامي: إن "دماء المتظاهرين البريئة لن تضيع هدراً".

ومنذ نهاية مارس 2018، تُنظَّم مسيرات العودة على حدود غزة للمطالبة بعودة اللاجئين إلى أراضيهم التي هُجِّروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن القطاع.

ويقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف؛ وهو ما أسفر عن استشهاد أكثر من 300 شهيد وأكثر من 17 ألفاً آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، ومن بين الشهداء والجرحى عشرات النساء والأطفال.

مكة المكرمة