شهيد وجرحى وقصف.. غزة تحت التصعيد الإسرائيلي من جديد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gxYdjD

مظاهرات العودة مستمرة منذ مارس 2018

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 07-03-2019 الساعة 08:38

استشهد طفل فلسطيني، صباح اليوم الخميس، متأثراً بجراحه إثر استهدافه برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال مشاركته أمس الأربعاء،  في فعاليات "الإرباك الليلي" بمسيرة العودة الكبرى، شرقي غزة.

وشنّت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، غارات على أهداف في قطاع غزة، دون أن يبلَّغ عن وقوع إصابات.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم، أن "الطفل سيف الدين أبو زيد (15 عاماً)، استُشهد متأثراً بجراحه التي أصيب بها شرقي غزة، قبل ساعات قليلة".

وفي حين قصفت طائرات الاحتلال أرضاً خالية في محيط الميناء الجديد غربي خانيونس، عادت وأغارت مرة ثانية بعدة صواريخ على المنطقة ذاتها التي تعرضت للقصف، وهو ما أحدث دوي انفجارات ضخمة، وفق ما بينته وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا".

وتداول ناشطون صوراً للقصف، على موقع "تويتر".

وتظاهر العشرات من الفلسطينيين، أمس الأربعاء، قرب السياج الأمني الفاصل قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأصيب 4 منهم بإصابات مختلفة، من بينهم الطفل أبو زيد.

وتشمل فعاليات "الإرباك الليلي" إشعال الإطارات التالفة (الكوشوك)، إضافة إلى تشغيل أغانٍ ثورية وأصوات صافرات إنذار عبر مكبرات الصوت، مع إطلاق أضواء الليزر تجاه الجنود المتمركزين قرب السياج.

وتوقفت فعاليات "الإرباك" في نوفمبر الماضي؛ بعد تفاهمات توصلت إليها وساطات مصرية وقطرية وأممية، يخفف الاحتلال بموجبها حصاره على القطاع المتواصل منذ أكثر من 13 عاماً، من خلال توسيع مساحة الصيد، والسماح بإدخال المساعدات المالية القطرية إلى غزة، وغيرهما.

وتهدف الوحدة من خلال عملها الليلي إلى إبقاء جنود الاحتلال في حالة استنفار دائم على الحدود، لاستنزافهم وإرباكهم، بحسب القائمين عليها.

ويتظاهر فلسطينيون في المسيرات السلمية التي تُنظم قرب السياج الفاصل بين شرقي غزة ودولة الاحتلال، منذ أواخر مارس 2018.

وتطالب المسيرات بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن القطاع.

ويقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، وهو ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، وإصابة آلاف.

مكة المكرمة