"شيخة تونس" لـ "الخليج أونلاين": مقارنتي بأردوغان لا تهمني

"شيخة تونس" فازت على قوائم حركة النهضة

سعاد عبد الرحيم رئيسة بلدية تونس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 04-07-2018 الساعة 15:21

أكّدت "شيخة مدينة تونس" سعاد عبد الرحيم أن فوزها بمنصب رئيسة بلديّة العاصمة لن يكون حقيقيّاً إلا بتطبيق الحكم المحلّي وديمقراطية القرب وخدمة المواطنين دون استثناء، مهدية فوزها لكلّ التونسيين بمختلف انتماءاتهم السياسية وتوجّهاتهم الأيديولوجية.

ووعدت عبد الرحيم، في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين"، سكّان العاصمة تونس بتطبيق برنامجها الذي وعدت به إبّان حملتها الانتخابية على المدى القريب والمتوسّط والبعيد، مشيرة إلى أن "جمالية مدينة تونس، وإرساء منظومة الحوكمة المحليّة، وإشراك الشباب التونسي، وربط الأحياء المهمّشة بشبكات الصرف الصحّي والتنوير العمومي وتهيئتها، تبقى أولى أولويّات المجلس البلدي المُنتخب".

 

 

وعن المقاربة التي طرحها البعض بأن بلدية العاصمة قد تصبح، إثر تولّي سعاد عبد الرحيم رئاستها، بقوة بلديّة إسطنبول التي رأسها الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان في بداية مشواره السياسي، رأت السياسية التونسية والقيادية بحركة النهضة أن "هذه المقارنة لا تهمّها بقدر ما يهمّها إنجاح هذه التجربة الرائدة في تونس، مؤكدة حرصها على تجاوز كلّ الخلافات السياسية وخدمة الجميع دون استثناء فور تسلّم المجلس البلدي أعماله".

وفازت سعاد عبد الرحيم برئاسة بلدية تونس الثلاثاء 3 يوليو الجاري، عقب حصولها على 26 صوتاً، في حين حصل منافسها كمال إيدير، مرشح نداء تونس، على 22 صوتاً، لتصبح بذلك أول تونسية في التاريخ ترأس بلدية العاصمة (شيخ المدينة).

وعبد الرحيم (53 عاماً) كانت نائبة عن حزب النهضة في المجلس التأسيسي بعد الثورة بين 2011 و2014، وشكل انتخابها وقتها مفاجأة لمنافسي الحزب بسبب عدم ارتدائها الحجاب، وكسرها للصورة النمطية التي يقدمها البعض عن الحزب، وانتصارها المتواصل لقضايا المرأة ودفاعها عن المكتسبات التي تحققت لها وتطويرها.

يذكر أن حركة النهضة التونسية فازت بالمرتبة الأولى في الانتخابات البلدية التي جرت في مايو الماضي، متقدّمة على حزب نداء تونس.

مكة المكرمة