صبري: الاحتلال يلعب بالنار ويحاول محو الوجود الفلسطيني بالقدس

رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة عكرمة صبري

رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة عكرمة صبري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 07-03-2018 الساعة 22:06


وصف رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة، عكرمة صبري، قانون "سحب الجنسية" الذي أقره الكنيست الإسرائيلي مؤخراً، بأنه "الأخطر"، معتبراً أنه يهدد وجود الفلسطينيين داخل المدينة.

وفي تصريحات خاصة لـ "الخليج أونلاين"، أكّد الشيخ صبري، خطيب المسجد الأقصى، أن حكومة الاحتلال تسعى من خلال تلك القوانين العنصرية إلى محو الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة، بعد أن حصلت على الضوء الأخضر الأمريكي والدولي باعتراف ترامب بالقدس عاصمة لـ "دولة الاحتلال".

"هذه القوانين قد تكون شرارة مواجهات جديدة وعاصفة داخل مدينة القدس تستمرّ لشهور طويلة، وحكومة الاحتلال تلعب بالنار، وتحاول أن تسابق الزمن لفرض سياسة الأمر الواقع على المدينة المحتلة وسكانها بقوانين ظالمة وعنصرية"، يضيف رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس.

وأشار إلى أن حكومة الاحتلال تعلم أن وضع القدس بات يشكّل خطراً عليها؛ وكأنه "قنبلة موقوتة" قد تنفجر بأي لحظة بفعل خطواتها وإجراءاتها التعسّفية والانتقامية بحق المقدسيين، فتحاول من خلال تلك القوانين فرض سيطرتها ومنع أي خطر عليها.

اقرأ أيضاً :

البحرين تبحث مع مصر إحياء عملية السلام مع "إسرائيل"

ولفت صبري إلى أن كل تلك القوانين "لن تفلح في القضاء على روح المقدسيين بالدفاع عن أرضهم وحقوقهم وما يجري بحق أقصاهم، وسيفاجأ الاحتلال بأن كل قوانين عنصرية جديدة سيقابلها صمود وردّ أقوى".

يُذكر أن القانون يمنح حكومة الاحتلال حق سحب الجنسية الإسرائيلية من أي مواطن عربي من سكان القدس المحتلة في حال تنفيذه عملية استشهادية ضد الاحتلال، ووفق مشروع القانون فإنه سيُتاح لسلطات الاحتلال الإسرائيلية كذلك إمكانية طرد كل من يتم سحب الإقامة منه إلى خارج هذه المناطق.

وينص المشروع على السماح لوزير أمن داخلية الاحتلال سحب الإقامة الدائمة من أي مقيم في الأراضي المحتلة وفق 3 معايير هي؛ "إذا قدّم المقيم وثائق مزوّرة للحصول على الإقامة، أو إذا ارتكب المقيم أعمالاً تشكّل خطورة على سلامة الجمهور وأمنه، أو إذا مسّ بالأمن الإسرائيلي".

وسيطبّق ذلك على كل المهاجرين الذين وصلوا إلى الأراضي المحتلة، وكذلك على سكان شرقي القدس.

مكة المكرمة