صحيفة: "آية الله مايك" يقود العمل الاستخباري الأمريكي ضد إيران

إيران واحدة من أكثر الأهداف الصعبة للاستخبارات المركزية الأمريكية

إيران واحدة من أكثر الأهداف الصعبة للاستخبارات المركزية الأمريكية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 03-06-2017 الساعة 11:21


كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أن مايكل أندريا، الذي يعرف بـ "أمير الظلام"، أو "آية الله مايك"، المسؤول في إدارة الاستخبارات الأمريكية؛ أُسند إليه مؤخراً ملف إيران، في إشارة إلى نية إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تكثيف العمليات الاستخبارية الأمريكية ضد إيران.

"آية الله مايك" أشرف على مطاردة زعيم تنظيم القاعدة وقتله، كما أنه أشرف على عملية اغتيال القيادي في حزب الله اللبناني، عماد مغنية، عام 2008، بالإضافة إلى العديد من المهام التي أسندت إليه خلال عمله في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية.

إسناد ملف إيران لأندريا، بحسب الصحيفة، أولى علامات النهج المتشدد الذي تتّخذه الاستخبارات الأمريكية تحت قيادة رئيسها مايك بومبيو، المعروف بعدائه الشديد لإيران، والذي تولّى المنصب مطلع العام الجاري ضمن إدارة الرئيس ترامب.

وتُعدّ إيران واحدة من أكثر الأهداف الصعبة للاستخبارات المركزية الأمريكية؛ فلا وجود لسفارة أمريكية في طهران، كما أن المخابرات الإيرانية، وطيلة عقود أربعة، عملت على ملاحقة الجواسيس التابعين لأمريكا.

مسؤولون في وزارة الدفاع، وآخرون في جهاز المخابرات، أبلغوا الإدارة الأمريكية رغبتهم باستخدام جواسيس أمريكيين للمساهمة في محاربة إيران.

رئيس جهاز الاستخبارات المركزية، مايك بومبيو، يعد واحداً من أكثر المنتقدين لإيران، وكثيراً ما هاجم الإيرانيين، معتبراً أن صفقة النووي التي وُقِّعت مع طهران من أسوأ الصفقات، مشيراً في جلسة للكونغرس إلى أنه في حال لم يتم نقض هذا الاتفاق فسيكون مراقباً شرساً لضمان تطبيق إيران له.

اقرأ أيضاً:

بالصور.. السياحة العُمانية تخطو نحو العالمية من كهوفها المظلمة

ويوصف مايكل أندريا، الذي أُسند له ملف إيران، بأنه "قائد العمليات العدوانية" في جهاز الاستخبارات المركزية الأمريكي، وأنه كثيراً ما يقود تلك العمليات بصمتٍ، خاصة أنه لا يُعرف عنه الكثير، سوى أنه كثير العمل، وهو من عائلة في ولاية فرجينيا لها علاقة بالاستخبارات الأمريكية لجيلين سابقين.

اختيار "آية الله مايك"، أو أمير الظلام، لملف إيران، دليل جديد على اعتزام إدارة ترامب تكثيف عملها الاستخباري ضد إيران، بحسب نيويورك تايمز، حيث سبق لترامب أن هاجم إيران والاتفاق النووي معها، الذي وقَّعه سلفه باراك أوباما، معتبراً إيران رأس الشر والإرهاب في العالم.

شارك أندريا عقب هجمات 11 سبتمبر بعمليات التحقيق والاستجواب التي لاحقتها العديد من الاتهامات؛ من بينها تعذيب السجناء، واستخدام أفعال غير إنسانية ضد السجناء، كما ورد في تقرير لمجلس الشيوخ الأمريكي نشر عام 2014.

كما تولّى أندريا مركز مكافحة الإرهاب التابع للوكالة منذ عام 2006، وأمضى سنوات في تتبع وتعقّب المسلحين في جميع أنحاء العالم.

مراقبون يؤكدون أن اختيار أندريا للإشراف على عمليات وكالة الاستخبارات الأمريكية في إيران مناسب له تماماً، ويناسب قدراته ومواهبه الأمنية التي عرف بها خلال سنين خدمته في وكالة الاستخبارات الأمريكية.

مكة المكرمة