صحيفة أمريكية: إدارة بايدن لن ترفع جميع العقوبات عن إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Rwnzwe

اتفاق عام 2015 لا يمنع بقاء بعض العقوبات

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 16-04-2021 الساعة 10:53
- هل سترفع إدارة بايدن كل العقوبات؟

ستبقي على بعضها، خصوصاً المفروضة على انتهاكات حقوق الإنسان.

- ما هو شرط واشنطن لرفع العقوبات الحالية؟

إذا تراجعت عن رفع مستوى التخصيب.

يبحث مفاوضو الولايات المتحدة وإيران سبل فك عقدة العقوبات التي شلت الاقتصاد الإيراني مقابل عودة طهران للاتفاق النووي.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن مسؤول أمريكي قوله إن بلاده "مستعدة لرفع العقوبات عن إيران وفقاً لقراءة عادلة للاتفاق النووي".

وأضافت أن الدبلوماسيين "يحاولون رسم مسار نحو رفع العقوبات التي ضربت الاقتصاد بخطوات متناسبة من الجانب الإيراني".

وتقول الصحيفة الأمريكية إن إدارة بايدن "ستبقي على بعض العقوبات المفروضة على انتهاكات حقوق الإنسان والصواريخ الباليستية والإرهاب، وقد تفرض عقوبات جديدة".

وأضافت: "إن اتفاق عام 2015 لا يمنع مثل هذه الإجراءات".

فيما نقلت قناة "العربية" عن مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية قولها، إن "واشنطن لن ترفع العقوبات عن طهران إلا إذا تراجعت عن رفع مستوى التخصيب".

وأعادت واشنطن فرض العقوبات بعد انسحاب الرئيس السابق دونالد ترامب من الاتفاق في عام 2018، وفرض مجموعة من العقوبات الجديدة.

ويرتبط بعضها ببرنامج إيران النووي؛ ويستهدف بعضها الآخر انتهاكات إيران لحقوق الإنسان والإرهاب، فضلاً عن جهود طهران لتطوير الصواريخ الباليستية.

ويرغب الإيرانيون في رفع جميع العقوبات قبل الامتثال للاتفاق من جديد.

وتؤكد إيران أنها مستعدة للعودة لالتزاماتها كافة بشرط عودة إدارة بايدن إلى الاتفاق النووي لعام 2015، ورفع العقوبات التي فرضها ترامب.

وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها النووي، وتقييده بشكل كبير؛ بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.

وأعلن بايدن مراراً رغبته في العودة إلى الاتفاق، لكنه اشترط أن تعود إيران أولاً إلى احترام التزاماتها، وفي المقابل شددت طهران على أولوية رفع العقوبات الأمريكية، مؤكدة أنها ستعود حينها إلى الاتفاق.

مكة المكرمة