صحيفة أمريكية: ترامب دعم حفتر بعد ضغط سعودي مصري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GZ8BAq

الصحيفة: قرار ترامب خالف سياسة واشنطن في ليبيا على مدار سنوات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 13-05-2019 الساعة 09:22

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية إن الرئيس دونالد ترامب دعم "أمير الحرب" اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا، على حساب حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، وذلك بعد ضغط سعودي ومصري.

ونقلت الصحيفة، أمس الأحد، عمّن قالت إنه مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية ومسؤولين سعوديين اثنين، أن السعودية ومصر نجحتا في الضغط على ترامب ليغير سياسة بلاده بليبيا، ويدعم حفتر في حربه ضد حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز السراج.

وأضافت أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حثّا ترامب، في 9 أبريل الماضي، على الحديث مع حفتر، ودعم قضيته.

وأوضحت أن ذلك جاء خلال مكالمة هاتفية بين ولي العهد السعودي وترامب، وأيضاً خلال محادثة مع السيسي في البيت الأبيض.

ولفتت الصحيفة إلى أن بن سلمان أبلغ ترامب حينها أن المقاتلين في طرابلس مرتبطون بـ"القاعدة" وتنظيم "داعش"، حسبما نقلت عن المسؤولَين السعوديَّين والمسؤول الأمريكي.

وتابعت أنه تقريباً بعد نحو أسبوع، وتحديداً في 15 أبريل الماضي، اتصل ترامب بحفتر وأشار إلى دعمه لعملياته، وفق ما أفاد به البيت الأبيض.

ومضت الصحيفة الأمريكية بالقول إن قرار ترامب خالف سياسة واشنطن في ليبيا على مدار سنوات، والتي دعمت حكومة الوفاق الوطني وشاركت مع قواتها في الحرب ضد تنظيم "داعش".

وأشارت إلى أن الخارجية الأمريكية، لحين اتصال ترامب بحفتر، كانت تدين هجوم حفتر على طرابلس، منضمة إلى الحلفاء الأوروبيين الرئيسين في الدعوة إلى وقف إطلاق النار بين الأطراف المتناحرة.

وكان ترامب بحث خلال اتصاله بحفتر "رؤية مشتركة لانتقال ليبيا إلى نظام سياسي ديمقراطي مستقر"، حسب البيت الأبيض.

وحسب الصحيفة الأمريكية، يُظهر دور بن سلمان في قرار ترامب تجاه ليبيا نفوذ الأول المستمر بالبيت الأبيض، رغم انتقادات من الكونغرس، بسبب دوره المحتمل في جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، مطلع أكتوبر الماضي.

وفي 4 أبريل الماضي، أطلق حفتر هجوماً على طرابلس، في خطوة أثارت رفضاً واستنكاراً دوليَّين.

ورغم أن قوات حفتر تمكنت من دخول 4 مدن رئيسة تمثل غلاف العاصمة (صبراتة وصرمان وغريان وترهونة)، وتوغلت في الضواحي الجنوبية لطرابلس، فإنها تعرضت لعدة انتكاسات، وتراجعت في أكثر من محور، وعجزت عن اختراق الطوق العسكري حول وسط المدينة، الذي يضم المقرات السيادية.

وتعاني ليبيا منذ 2011، صراعاً على الشرعية والسلطة يتركز حالياً بين حكومة "الوفاق" المعترف بها دولياً، وحفتر الذي يقود قوات شرقي البلاد.

مكة المكرمة