صحيفة أمريكية: خلاف بين الملك سلمان ونجله حول التطبيع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/nxYmQA

الصحيفة: الملك سلمان رفض اقتراح نجله بالتطبيع مع "إسرائيل"

Linkedin
whatsapp
السبت، 19-09-2020 الساعة 08:18

- ما رأي العاهل السعودي بتطبيع الإمارات؟

تقول الصحيفة إنه تفاجأ حيث لم يبلغه ولي العهد بهذه الخطوة مسبقاً.

- هل تريد السعودية التطبيع مع "إسرائيل"؟

تقول الصحيفة إن العاهل السعودي رفض رأي نجله بالتطبيع بعد الإمارات.

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أراد أن يوقع اتفاق تطبيع مع "إسرائيل" بعد الإمارات والبحرين، لكن والده الملك سلمان عارض ذلك.

وبحسب مقال نشرته الصحيفة، الجمعة، فإن هناك خلافات بين بن سلمان والعاهل السعودي بخصوص "تطبيع العلاقات مع إسرائيل".

وأضافت الصحيفة أن الملك سلمان بن عبد العزيز "لطالما أيد لسنوات عديدة مقاطعة إسرائيل والمطالبة بدولة فلسطينية مستقلة، لكن بن سلمان يريد إقامة علاقات تجارية مع "إسرائيل"، وإنشاء جبهة موحدة ضد إيران، وتجاوز الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني لأنه نزاع صعب".

ولفتت النظر إلى أن العاهل السعودي صُدم بشدة خلال إجازته عند إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 13 أغسطس، توقيع إسرائيل والإمارات اتفاقاً لـ "التطبيع الكامل" لعلاقاتهما.

وذكرت أن سبب هذه الصدمة أن ولي العهد السعودي لم يبلغ والده مسبقاً بالاتفاق بين تل أبيب وأبوظبي.

وأشارت الصحيفة إلى أن "بن سلمان خشي من أن يعارض والده الاتفاق باعتباره لا يساهم في مطلب الفلسطينيين بإقامة دولتهم، لدرجة أنه (لو علم الملك) لما كان بالإمكان أن توقع الإمارات اتفاقاً مع "إسرائيل" بهذه السهولة".

وزادت: "بعد إعلان اتفاق التطبيع الإسرائيلي الإماراتي، طلب العاهل السعودي من وزير خارجيته إعادة التأكيد على التزام بلاده بإقامة دولة فلسطينية".

وبينت الصحيفة أنه بعد ذلك كتب أحد أفراد العائلة المالكة، وهو مقرب من الملك السعودي، مقالاً في صحيفة مملوكة للسعودية، جدد فيه موقف بلاده، وألمح إلى أن الإمارات يجب أن تضغط على "إسرائيل" من أجل تقديم المزيد من التنازلات.

وذكرت الصحيفة أنه خلال اجتماع بين صهر ترامب كبير مستشاريه، جاريد كوشنر، وولي العهد في السعودية ، قال بن سلمان إن والده "لن يقبل باتفاق تطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية".

وأكد ولي العهد أن أقصى ما يمكن أن تفعله المملكة في الوقت الحالي، بسبب اعتراض الملك السعودي، هو المساهمة في انضمام "البحرين الصغيرة" إلى اتفاق التطبيع مع "إسرائيل".

وفي 13 أغسطس الماضي، أعلنت الإمارات و"إسرائيل" اتفاقاً للتطبيع الكامل بينهما، وتبعته البحرين بخطوة مماثلة في 11 سبتمبر الجاري.

والثلاثاء، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقيتي التطبيع مع "إسرائيل" في البيت الأبيض، برعاية الرئيس الأمريكي، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية.

مكة المكرمة