صحيفة: إيران تخطط لاغتيال سفيرة أمريكية مقربة من ترامب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7rRBRy

عرفت السفيرة لانا ماركس بقربها من ترامب

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 14-09-2020 الساعة 09:36
- ما سبب محاولة اغتيال السفيرة الأمريكية؟

للانتقام من مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني.

- منذ متى علمت واشنطن بالتهديد؟

منذ الربيع، لكن المعلومات الاستخبارية أصبحت أكثر تحديداً في الأسابيع الأخيرة.

ذكرت تقارير استخبارية أمريكية أن الحكومة الإيرانية تدرس اغتيال سفيرة واشنطن في جنوب أفريقيا لانا ماركس، وفقاً لمسؤول حكومي أمريكي مطلع على القضية، ومسؤول آخر اطلع على المعلومات الاستخبارية، وفقاً لصحيفة "بوليتيكو" الأمريكية.

وبحسب ما ذكرت الصحيفة الأمريكية، الأحد: "تأتي أنباء المؤامرة في الوقت الذي تواصل فيه إيران البحث عن طرق للرد على قرار الرئيس دونالد ترامب قتل الجنرال الإيراني القوي قاسم سليماني، في وقت سابق من هذا العام"، حسبما قال المسؤولون للصحيفة.

وأضافت: "إذا نفذ هذا المخطط فقد يؤدي إلى تصعيد التوترات الخطيرة بالفعل بين الولايات المتحدة وإيران بشكل كبير، وخلق ضغط هائل على ترامب للرد، في منتصف موسم انتخابات متوتر".

وتابعت: "قال المسؤولون إن المسؤولين الأمريكيين كانوا على علم بوجود تهديد عام ضد السفيرة لانا ماركس منذ الربيع، لكن المعلومات الاستخبارية حول التهديد الذي تتعرض له السفيرة أصبحت أكثر تحديداً في الأسابيع الأخيرة".

وزادت: "قال المسؤول الحكومي الأمريكي إن السفارة الإيرانية في بريتوريا متورطة في المؤامرة، ومع ذلك فإن مهاجمة ماركس هي أحد الخيارات العديدة التي يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن النظام الإيراني يفكر فيها بالانتقام منذ اغتيال الجنرال قاسم سليماني بضربة أمريكية بطائرة مسيرة، في يناير".

في ذلك الوقت قال وزير الخارجية مايك بومبيو إن الولايات المتحدة قتلت سليماني لإعادة إرساء الردع ضد إيران.

وقال المسؤول الحكومي الأمريكي إن السفيرة لانا ماركس على علم بالتهديد، وفقاً للصحيفة الأمريكية.

وأدت ماركس (66 عاماً) اليمين بصفة سفيرة للولايات المتحدة، في أكتوبر الماضي، وهي مقربة من الرئيس ترامب منذ أكثر من عقدين، وكانت عضوة في نادي Mar-a-Lago في فلوريدا، وسخر منها منتقدو ترامب ووصفوها بأنها "مصممة حقائب يد".

لكن مؤيديها يردون عليهم بأنها سيدة أعمال ناجحة، حيث تصل قيمة حقائب اليد التي تحمل اسمها إلى 40 ألف دولار، ولديها العديد من العلاقات الدولية، وهي صديقة شخصية للأميرة الراحلة ديانا، وولدت أيضاً في جنوب أفريقيا، وتتحدث بعض اللغات الرئيسية في البلاد، ومن ضمن ذلك الأفريكانية والكوسا.

وأشار المسؤولون إلى أن "الحكومة الإيرانية تدير أيضاً شبكات سرية في جنوب أفريقيا، وكان لها موطئ قدم هناك منذ عقود".

وفي عام 2015، أفادت قناتا الجزيرة والغارديان عن وثائق استخبارية مسربة توضح بالتفصيل شبكة سرية واسعة النطاق من العملاء الإيرانيين في جنوب أفريقيا.

وقد تكون ماركس أيضاً هدفاً أسهل من الدبلوماسيين الأمريكيين في أجزاء أخرى من العالم؛ مثل أوروبا، حيث تتمتع الولايات المتحدة بعلاقات أقوى مع أجهزة إنفاذ القانون والاستخبارات هناك، بحسب صحيفة بوليتيكو.

وتابعت: "للقادة الإسلاميين في إيران تاريخ في تنفيذ الاغتيالات خارج حدود بلادهم، فضلاً عن احتجاز الرهائن، منذ الاستيلاء على السلطة في أعقاب انتفاضة شعبية، في أواخر السبعينيات، وفي العقود الأخيرة تجنبت إيران بشكل عام استهداف الدبلوماسيين الأمريكيين بشكل مباشر، على الرغم من أن المليشيات المدعومة من إيران هاجمت منذ فترة طويلة المنشآت الدبلوماسية الأمريكية والأفراد في العراق".

وزعم ترامب بعد مقتل سليماني أن الجنرال الإيراني كان يخطط لشن هجمات على البعثات الدبلوماسية الأمريكية، على الرغم من أن المسؤولين الأمريكيين شككوا فيما بعد في مزاعمه.

وقال ترامب في يناير: "كانوا يتطلعون لتفجير سفارتنا"، في إشارة إلى المجمع الدبلوماسي الأمريكي الضخم شديد التحصين في العراق.

مكة المكرمة