صحيفة: إيران على بعد شهر من إنتاج وقود لأول رأس نووي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YNAEeD

رفع تخصيب اليورانيوم إلى 60% أثر بشكل كبير على برنامج إيران

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 14-09-2021 الساعة 10:17

إلى أين وصلت مشاورات إيران ووكالة الطاقة الدولية؟

  • اتفقتا على تمديد السماح لمفتشي الوكالة بالوصول إلى كاميرات مراقبة المنشآت النووية لوقت قصير آخر.
  • تعهدت الوكالة بنهجٍ أكثر حزماً مع طهران.
- ماذا قال التقرير الدولي عن قدرة إيران على تصنيع قنبلة؟

إنها على بُعد شهر واحد من إنتاج وقود يكفي لصنع رأس نووي واحد.

قالت صحيفة أمريكية، الثلاثاء، إن إيران باتت قادرة على إنتاج وقود نووي كافٍ لصنع رأس نووي في أقل من شهر، مشيرة إلى أنَّ رفع طهران نسبة التخصيب إلى 60% أثَّر على برنامجها النووي بشكل كبير.

جاء ذلك في مقتطفات نقلتها الصحيفة عن تقرير أعدّه هذا الأسبوع خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية المسؤولون عن دراسة البيانات الجديدة الواردة من طهران.

وقال خبراء الوكالة في تقريرهم، إن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% ليس كافياً في الوقت الراهن لصنع سلاح نووي، لكنه قد يكون كافياً لصنع رأس واحد بعد شهر واحد، كحد أقصى.

ولفتت الصحيفة إلى أن المسؤولين الفيدراليين الذين اطلعوا على تقديرات سريّة في هذا الملف، ممنوعون من مناقشة التقييمات الرسمية، لكنهم اعترفوا في المحادثات الخلفية بأنهم يعتقدون أن الأمر سيستغرق من إيران بضعة أشهر.

كما لفت الخبراء إلى أن تصنيع رأس حربي حقيقي يمكن حمله فوق صاروخ إيراني وهي تقنية كان الإيرانيون يدرسونها بنشاط قبل 20 عاماً، سيستغرق وقتاً أطول بكثير.

وعلى الرغم من ذلك، يضيف الخبراء، لم تكن إيران بهذه القدرة على صنع سلاح نووي في وقت سبق توقيع اتفاق 2015 الذي أخرجت بموجبه إيران 97% من وقودها النووي إلى خارج البلاد.

ونقلت الصحيفة أن التقرير الصادر عن معهد العلوم والأمن الدولي، المتخصص في فحص بيانات الوكالة الدولية، خلص إلى أن إيران في وضع يمكّنها من إنتاج وقود قنبلة واحدة "في غضون شهر واحد". 

وأضاف التقرير أن إنتاج وقود قنبلة ثانية يمكن إنتاجه في أقل من ثلاثة أشهر ، والثالثة في أقل من خمسة أشهر.

يأتي ذلك فيما تعهد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، باتباع "نهج حازم" تجاه أنشطة إيران النووية، وذلك بعد اتفاق الجانبين على تمديد المراقبة.

ووافقت طهران مؤخراً على تمديد المراقبة على بعض أنشطتها النووية؛ مما دفع قوى غربية للتخلي عن خطط لاستصدار قرار ينتقد إيران في الوكالة الدولية.

وتمكّن غروسي، خلال زيارة لطهران أجراها مطلع الأسبوع الجاري، من إقناع الحكومة الإيرانية بمنح الوكالة إذن الوصول إلى معداتها التي تراقب بعض الأنشطة الحساسة في برنامجها النووي.

وسيتمكن المفتشون من مسح بطاقات الذاكرة بعد أكثر من أسبوعين من الموعد الذي كان مقرراً لاستبدالها. وقال غروسي إن الاتفاق تمكن من حل "القضية الأكثر إلحاحاً" بين الوكالة وإيران.

وأوضح أن هناك أمراً آخر يدعو للقلق وهو عدم تفسير إيران لآثار اليورانيوم التي تم العثور عليها في عدة مواقع قديمة غير معلنة، مشيراً إلى أنه لم يتلقَّ التزاماً قاطعاً في هذا الشأن.

وتم العثور على أول آثار لليورانيوم قبل أكثر من عامين بموقع في طهران وصفته إيران بأنه منشأة لتنظيف السجاد.

ومن المقرر أن يلتقي غروسي، رئيسَ منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي في فيينا الأسبوع المقبل، كما أنه سيزور طهران في المستقبل القريب؛ لإجراء مشاورات على مستوى رفيع مع الحكومة الإيرانية.

وتأتي هذه الخطوات في وقت توقفت فيه المفاوضات الرامية إلى إعادة الولايات المتحدة وإيران إلى الاتفاق المبرم عام 2015، والذي انسحب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2018.

مكة المكرمة