صحيفة: البحرين و"إسرائيل" ناقشتا التهديد الإيراني المشترك

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Jnkpp4

لابيد والزياني والمسؤولون الأمريكيون في مقر الأسطول الخامس

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 01-10-2021 الساعة 15:54

ماذا زار المسؤول الإسرائيلي؟

مقر الأسطول الخامس في المنامة، على هامش رحلته للبحرين.

وماذا عن حديث البحرين و"إسرائيل" عن إيران؟

بحثتا التعاون في مسألة الرد على هجمات الطائرات الإيرانية المسيرة.

كشفت صحيفة عبرية، اليوم الجمعة، عن أن "إسرائيل" والبحرين تبحثان التعاون في مسألة الرد على هجمات الطائرات الإيرانية المسيرة التي ينظر لها على أنها تهديد متزايد للمنطقة.

وأفادت صحيفة "هآرتس" بأن وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، زار مقر الأسطول الخامس في المنامة على هامش رحلته للبحرين، التي افتتح فيها مقر سفارة بلاده لدى الدولة الخليجية.

وتشير الصحيفة إلى أن زيارة لابيد لمقر الأسطول الأمريكي الخامس، الذي يتخذ من البحرين مقراً له، يأتي لإرسال ما وصفه مسؤولون إسرائيليون إشارة واضحة لإيران.

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي قوله: إن "إيران تطور طائرات بدون طيار، وهذا أمر يزعج الجميع".

وقال مصدر دبلوماسي إن الاستقبال البحريني لوزير الخارجية وسلسلة الاجتماعات رفيعة المستوى في المنامة تشهد على رغبة المملكة في إعلان علاقاتها الوثيقة مع "إسرائيل".

والتقط لابيد برفقة نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني صورة تذكارية أمام البارجة "يو إس إس بيرل هاربور"، جنباً إلى جنب مع مسؤول كبير في البحرية الأمريكية والقائمة بالأعمال السفيرة الأمريكية لدى المنامة، ماغي ناردي. ووصف مسؤول إسرائيلي ذلك بأنه "حدث استراتيجي مهم".

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي زار البحرين، أمس الخميس، وعقد سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى مع العاهل البحريني وولي العهد ووزير الخارجية، إضافة إلى افتتاح مقر السفارة الإسرائيلية في المنامة.

وجاءت زيارة لابيد بالتزامن مع انطلاق أول رحلة تجارية تابعة لشركة طيران الخليج -الناقل الوطني لمملكة البحرين- لمطار بن غوريون في "تل أبيب".

كما وقع البلدان سلسلة من اتفاقيات التعاون المشتركة في مجالات مختلفة؛ منها الطاقة والصحة والبيئة والتكنولوجيا.

ووقع كل من الإمارات والبحرين، منتصف سبتمبر من العام الماضي، اتفاقات لتطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، في حفل رسمي استضافته حديقة البيت الأبيض، ثم لحق المغرب والسودان بتلك الاتفاقيات المعروفة باسم "معاهدة أبراهام".

مكة المكرمة