صحيفة: السعودية مولت أعضاء في الكونغرس لعرقلة قرار وقف حرب اليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gvbArn

المشروع يشدد على محاسبة المتورطين في مقتل خاشقجي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 30-11-2018 الساعة 22:47

نقلت صحيفة ديلي صباح التركية عن تقرير تأكيده أن جماعات الضغط التابعة للسعودية مولت حملات لأعضاء في الكونغرس مقابل منع إصدار قرار لوقف حرب اليمن.

وبحسب التقرير الذي أعده مركز السياسات الدولي في أكتوبر الماضي ونقلته الصحيفة التركية، فإن 37 عضواً أمريكياً في الكونغرس تلقوا أموالاً من السعودية من أجل عدم التصويت على مشروع قرار لإنهاء الحرب في اليمن، مشيرة إلى أن جماعات الضغط السعودي في الولايات المتحدة هي التي أخذت على عاتقها مهمة دفع تلك المبالغ للأعضاء في الكونغرس الأمريكي.

وبحسب التقرير الذي صدر في أكتوبر الماضي، فإن كلاً من روي بلانت من ميسوري، وجون بوزمان من أركنساس، وريتشارد بير من نورث كارولينا، ومايك كرابو من أيداهو، وتيم سكوت من ساوث كارولينا، تلقوا أموالاً من جماعات الضغط السعودية بين عامي 2016- 2017.

وأشارت وزارة العدل الأمريكية إلى أن السعودية أنفقت أكثر من 24 مليون دولار خلال حملة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس التي جرت في 2018، حيث تم دفع نحو 18 مليون دولار من خلال شركات ضغط تعمل لمصلحة السعودية في 2017، وتم دفع نحو 6 ملايين دولار خلال هذا العام، ممَّا يجعل من السعودية واحدة من أكبر 10 دول تنفق على النفوذ والضغط في الولايات المتحدة.

لكن على الرغم من المبالغ التي أنفقتها السعودية، فإن مجلس الشيوخ أرسل الأربعاء إشارة قوية بأنهم يعتزمون معاقبة السعودية على دورها في حرب اليمن، وبسبب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، حيث اختار المجلس المضي قدماً لإصدار التشريعات اللازمة من أجل إصدار قرار لوقف جميع أشكال الدعم الأمريكي للحرب السعودية في اليمن.

وكانت نتيجة تصويت الأربعاء الماضي بالموافقة على استكمال إصدار تلك التشريعات بمنزلة توبيخ ليس للسعودية وحسب وإنما أيضاً لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب الصحيفة التركية، حيث أكد الرئيس ترامب أنه لا يريد نسف العلاقة الأمريكية السعودية طويلة الأمد بسبب حادثة مقتل خاشقجي.

وتدعو الدول الغربية إلى وضع حد للحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن، والتي بدأها الأمير محمد بن سلمان عام 2015 عندما كان وزيراً للدفاع، وأدت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.

وفي مواجهة تلك الضغوط المتصاعدة لمعاقبة الرياض، وصف ترامب السعودية بأنها حليف كبير، ورفض اتخاذ أي إجراء ضد قيادتها، مستشهداً بصفقات بيع الأسلحة الأمريكية للرياض التي وصلت لمليارات الدولارات، في وقت أعلن فيه المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الرياض ستشتري نظام دفاع صاروخي أمريكياً جديداً بقيمة 15 مليار دولار.

مكة المكرمة
عاجل

الريان القطري يتوّج بلقب البطولة العربية لكرة الطائرة بفوزه على الترجي التونسي