صحيفة بريطانية: الموساد أكبر قاتل بالعالم منذ الحرب العالمية الثانية

الرابط المختصرhttp://cli.re/6zPkbM

"الموساد" جهاز تنفيذي تابع للجهاز المركزي الرئيسي للمخابرات الإسرائيلية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 28-07-2018 الساعة 16:39

 ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، السبت، أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي قتل عدداً من الأشخاص أكثر من أي جهاز آخر في أي دولة بالعالم منذ الحرب العالمية الثانية.

واستندت الصحيفة في تقريرها إلى كتاب "انهض واقتل أولاً: التاريخ السري للاغتيالات المستهدفة لإسرائيل" للصحفي الإسرائيلي رونين بيرغمان، الذي يستعرض عدداً من عمليات الاغتيال السرية للموساد.

وذكرت الصحيفة أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" نفذ 800 عملية اغتيال خلال العقد الماضي.

وأضافت أنه استخدم عدة أساليب في تنفيذ عمليات الاغتيال بدءاً من تدبير عمليات تفجيرية، إلى استهداف أشخاص بأعيانهم ودس السم لهم في متعلقات شخصية مثل أنابيب معجون الأسنان.

وفي السياق، لفتت إلى أن فريقاً من "الموساد" قام بتدبير عملية اغتيال القيادي بحركة  المقاومة الإسلامية (حماس)، محمود المبحوح، في يناير 2010 بمدينة دبي.

وأوضحت أن عملاء الموساد وصلوا إلى المبحوح في غرفته بأحد الفنادق، ودسوا له السم في رقبته عبر جهاز موجات فوق صوتية عالي التقنية، دون أن يتم اختراق جلده، ليلفظ أنفاسه الأخيرة بعدها بدقائق.

كما ضربت الصحيفة مثالاً على محاولة اغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، عندما كان رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1968.

وأوضحت أنّ العملية تمت "من خلال أسير فلسطيني بعد إخضاعه لعملية غسل دماغ"، مبينةً أن الموساد استعان بطبيب نفسي سويدي المولد، للقيام بعملية "غسل الدماغ" لأسير كشف الكتاب اسمه الأول وهو "فتحي".

وبحسب الصحفي "بيرغمان" تم إخضاع الأسير لهذه العملية لمدة ثلاثة أشهر، وتم تدريبه خلالها على إطلاق النار على صور عرفات.

وفي 19 ديسمبر 1968، قام فريق من الموساد بتهريب "فتحي" عبر "نهر الأردن" أملاً في أن يصل إلى مقر إقامة عرفات، لكنه خيب أملهم، حين ذهب مباشرة إلى قسم للشرطة الأردنية واتهم الموساد بمحاولة غسل دماغه، وانتهت العملية بالفشل.

تجدر الإشارة إلى أن "الموساد" هي اختصار لعبارة "موساد لعالياه بت" العبرية، أي منظمة الهجرة غير الشرعية، وهي إحدى مؤسسات جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، والجهاز التقليدي للمكتب المركزي للاستخبارات والأمن، أنشئت عام 1937، بهدف القيام بعمليات تهجير اليهود. وكانت أحد أجهزة المخابرات التابعة للهاغاناه.

وفي الوقت الحاضر هناك جهاز تنفيذي تابع للجهاز المركزي الرئيسي للمخابرات الإسرائيلية ويحمل نفس الاسم، أسس عام 1953 قوامه مجموعة من الإداريين ومندوبي الميدان في قسم الاستعلام التابع لمنظمة الهاغاناه، وتطور ليتولى مهمة الجهاز الرئيسي لدوائر الاستخبارات.

مكة المكرمة