صحيفة: ترامب خطط لضرب موقع نووي إيراني الأسبوع الماضي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/omay5Y

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتمع بكبار مساعديه للأمن القومي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 17-11-2020 الساعة 09:23
 - متى عقد الاجتماع.. وماذا طلب ترامب فيه؟

في 12 نوفمبر الجاري، وطلب خيارات لمهاجمة إيران.

- أين كانت ستوجه الضربة العسكرية الأمريكية؟

على مفاعل "نطنز" الإيراني.

كشفت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طلب خيارات لمهاجمة الموقع النووي الإيراني الرئيسي، الأسبوع الماضي، قبل شهرين على انتهاء دورته الرئاسية الحالية.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، قال مسؤول: إن "ترامب طلب خلال اجتماع يوم الخميس 12 نوفمبر الجاري مع كبار مساعديه للأمن القومي، ومن ضمنهم نائب الرئيس مايك بنس، والقائم بأعمال وزير الدفاع كريستوفر ميلر، والجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة، خيارات لمهاجمة إيران".

وأكد المسؤول أن "المستشارين أقنعوا ترامب بعدم المضي قدماً في تنفيذ الضربة؛ بسبب خطر نشوب صراع أوسع".

وأضاف المسؤول أن ترامب "طلب خيارات.. أعطوه السيناريوهات.. وقرر في نهاية المطاف عدم المضي قدماً".

ورجحت الصحيفة أن "الضربة كانت ستوجه لمفاعل "نطنز" الإيراني"، حيث ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوم الأربعاء الماضي، أن مخزون إيران من اليورانيوم أصبح أكبر بـ12 مرة مما هو مسموح به بموجب الاتفاق النووي، الذي تخلى عنه ترامب في عام 2018.

كما أشارت الوكالة إلى أن "إيران لم تسمح لها بدخول موقع آخر مشتبه فيه، حيث توجد أدلة على نشاط نووي سابق"، بحسب "نيويورك تايمز".

وقال مسؤولون: إن "الرئيس الأمريكي ترامب ربما لا يزال يبحث عن طرق لضرب الأصول الإيرانية وحلفائها في المنطقة، ومن ضمن ذلك المليشيات في العراق"، وفقاً للصحيفة.

وفي وقت سابق من يوم الاثنين، قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو: إن "الولايات المتحدة ما زال لديها مزيد من العمل في الأسابيع المقبلة لتقليل قدرة إيران على (تعذيب الشرق الأوسط)".

وأضاف بومبيو في تصريحات لصحيفة "لو فيغارو" الفرنسية اليومية: "لقد حرصنا على أن يكون لدى إيران أقل قدر ممكن من الدولارات والموارد لبناء برنامجهم النووي".

وتابع وزير الخارجية الأمريكي: "سنواصل الضغط خلال الأسابيع المقبلة.. ما زال هناك عمل للحد من قدرتهم على تعذيب الشرق".

وشهدت العلاقات المقطوعة منذ أربعة عقود بين الولايات المتحدة وإيران زيادة في منسوب التوتر منذ تولي ترامب مهامه الرئاسية في 2017، ثم انسحابه من الاتفاق النووي الإيراني وإعادة فرضه عقوبات مشدّدة على طهران، وصولاً إلى اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني بضربة جوية أمريكية في بغداد، مطلع العام الجاري.

بدوره أبدى الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، الذي لم يعترف ترامب حتى الآن بهزيمته أمامه، نيّته في "تغيير المسار" الذي اعتمدته إدارة ترامب حيال إيران.

مكة المكرمة