صحيفة: ترامب يحرف تقرير مولر.. من سينتصر؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gdp8qj

مولر سيعلن نتائج التحقيق اليوم الخميس (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-04-2019 الساعة 11:22

أكدت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن الإصدار العلني لتقرير المحقق الخاص روبرت مولر، الذي سينشر اليوم الخميس، بشأن التدخل الروسي المحتمل في الانتخابات الرئاسية عام 2016، وعرقلة الرئيس دونالد ترامب للعدالة، يمثل لحظة مهمة للولايات المتحدة.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، اليوم الخميس: إنه "بعد ما يقرب من عامين من تعيين مولر مستشاراً خاصاً للتحقيق في العلاقات المحتملة بين الحملة الرئاسية لترامب وروسيا، سيقرأ الشعب الأمريكي تقريره أخيراً، وإن كان بشكل منقوص".

وبينت الصحيفة أنها المرة الأولى التي يكون فيها المواطنون الأمريكيون وأعضاء الكونغرس قادرين على الاستماع من المستشار الخاص مباشرة لا من خلال رؤسائه في وزارة العدل أو وسائل الإعلام.

وأضافت: "في الفترة التي سبقت صدور التقرير كان البيت الأبيض في وضع دفاعي، حيث ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، يوم الأربعاء، أن مسؤولي وزارة العدل قدموا للمحامين المقربين من ترامب إحاطات حول محتوى التقرير قبل صدوره، وهو ما ساعد في إعداد رد على وثيقة زعم ترامب في السابق أنها برأته تماماً".

وعقد جيرولد نادلر، الرئيس الديمقراطي للجنة القضائية في مجلس النواب، مؤتمراً صحفياً في وقت متأخر من يوم أمس الأربعاء، لانتقاد بدء الخطوات المتعددة واتهام النائب العام، وليام بي بار، بمحاولة الإضرار بالاستقبال العلني للتقرير لصالح البيت الأبيض.

وقال نادلر: "حقيقة أن النائب العام لا ينشر حتى التقرير المنقح للكونغرس إلا بعد مؤتمره الصحفي سيؤدي مرة أخرى إلى تقديم التقرير بكلماته الخاصة، بدلاً من كلمات المستشار الخاص روبرت مولر".

وأضاف نادلر: "الشاغل الرئيسي هنا هو أن المحامي العام بار لا يسمح بحقائق تقرير مولر بالتحدث عن نفسها، بل يحاول بدلاً من ذلك أن يعيد صياغة التقرير لمصلحة البيت الأبيض".

واتهم نادلر  وليام بي بار أنه "متحيز" لمصلحة ترامب، إذ منذ تسليم التقرير في 21 مارس إلى المدعي العام الأمريكي المعين حديثاً، كان يحجب أجزاء منه عن الرأي العام والكونغرس.

من جهة أخرى أصر بار على أن التنقيحات ضرورية لأسباب قانونية تتعلق بالمواد التي جُمعت سراً من قبل هيئة محلفين كبرى، وأدلة في القضايا الجنائية المستمرة الأخرى، لكن الديمقراطيين لديهم شكوك بالنظر إلى حقيقة أن بار قد اختاره ترامب لرئاسة وزارة العدل، والسرعة التي حرص بها على الحصول على ملخص من أربع صفحات لتقرير مولر، كانت فرصة مواتية للرئيس ترامب.

وتفيد الصحيفة أن أحد أهم الأسئلة التي ستطرَح في إصدار التقرير هو ما إذا كان ملخص بار الموجز صحيحاً بالنسبة لتقرير مولر الأصلي.

ومن المتوقع أن تنقسم الوثيقة إلى قسمين واضحين؛ الأول سيبحث في تدخل روسيا في السباق الرئاسي لعام 2016، ومسألة وجود أي تورط في حملة ترامب في هذا الجهد، وفق الصحيفة البريطانية.

وقالت: إن "نقل ملخص بار عن مولر قوله التحقيق لم يثبت أن أعضاء حملة ترامب تآمروا أو نسقوا مع روسيا، لكن يبقى أن نرى ما إذا كانت تلك الجملة قد خرجت عن السياق".

وبينت أن الجزء الثاني سيتناول مزاعم عرقلة العدالة، حيث أثار ترامب شكوكاً بأنه حاول إعاقة عمل مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد كشف ممارسته ضغوطاً على رئيس الوكالة آنذاك، جيمس كومي، لإنهاء التحقيق في الروابط الروسية لمستشار الأمن، وقد تعمقت هذه الشكوك عندما أقال ترامب كومي، في 9 مايو 2017، مما أدى إلى تعيين مولر.

وكان الرئيس ترامب قال، الجمعة الماضية: إن "وهم التواطؤ مع موسكو انتهى أخيراً"، في إشارة إلى اتهامات بتدخل روسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016.

واتهم ترامب، أمام حشد من أنصاره في ساحة "غران رابيدس" بولاية ميشيغان، داعمي التحقيق في شبهة تواطؤ حملته الانتخابية مع روسيا بمحاولة الإطاحة بانتخابات عام 2016، والسعي للاستيلاء على السلطة "بشكل غير قانوني".

وكانت تحقيقات مولر تنظر في احتمال وجود تواطؤ بين روسيا وحملة ترامب في انتخابات 2016، أو أن يكون الرئيس تعمد عرقلة سير التحقيق في هذا الإطار؛ من خلال طرد مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) السابق، جيمس كومي، في مايو 2017.

ومراراً استبعد ترامب أن تكون روسيا تدخلت في الانتخابات لمساعدته في الوصول إلى الرئاسة أمام منافسته هيلاري كلينتون.

مكة المكرمة