صحيفة ترجح عقد مباحثات سعودية إيرانية على مستوى سفراء

بالعاصمة العراقية بغداد..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kpMry8

مسؤولو البلدين اتفقوا على إجراء مزيد من المحادثات

Linkedin
whatsapp
السبت، 01-05-2021 الساعة 19:27

وقت التحديث:

السبت، 01-05-2021 الساعة 22:05
- أين حدثت المباحثات بين السعودية وإيران؟

في العاصمة العراقية بغداد ومن المتوقع أن تحتضن جولة ثانية.

- ما أهم ما تمت مناقشته خلال المباحثات؟

اليمن والمليشيات المدعومة إيرانياً في العراق.

- من شارك بالاجتماع السعودي الإيراني الأول؟

رئيس المخابرات السعودية خالد الحميدان، ونائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد إرافاني.

رجحت صحيفة أمريكية السبت، عقد الاجتماع المقبل بين مسؤولين سعوديين وإيرانيين في العاصمة العراقية بغداد هذا الشهر "على مستوى السفراء".

واستقت صحيفة "نيويورك تايمز" معلوماتها من مسؤولين عراقيين ومسؤول إيراني ومستشار في الحكومة الإيرانية.

وبينت الصحيفة، أن الحكومة السعودية أصدرت تعقيباً على تقرير نشرته بشأن مباحثات سرية سعودية إيرانية، مفاده أن الرياض "ستغتنم أي فرصة لتعزيز السلام واستقرار المنطقة شريطة وقف إيران أنشطتها الخبيثة".

وكانت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية قد كشفت، في 18 أبريل الجاري، عن مباحثات سعودية إيرانية مباشرة جرت في بغداد، في محاولة لإصلاح العلاقات بين البلدين المقطوعة منذ عام 2016.

وبحسب الصحيفة الأمريكية فقد ركزت المباحثات التي جرت في 9 أبريل الماضي، على الحرب الدائرة في اليمن، والمليشيات المسلحة المدعومة إيرانياً في العراق، وفقاً لمسؤولين عراقيين وإيرانيين.

ونقلت عن مستشار بالحكومة الإيرانية -لم تسمه- أن المحادثات ضمت رئيس المخابرات السعودية خالد الحميدان، ونائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد إرافاني.

وأوضح تقرير الصحيفة الأمريكية أن "مسؤولين إيرانيين يريدون حلاً للصراع اليمني، وضمان أن يكون للحوثيين دور في تقاسم السلطة في الحكومة".

وبحسب هؤلاء، فإن طهران تريد من الرياض "التراجع عن حملتها التي تسعى لطرد وكلاء إيران في العراق وسوريا، والتوقف عن الضغط من أجل فرض عقوبات ضد إيران، وعدم تطبيع العلاقات مع (إسرائيل) على غرار ما فعلت دول عربية أخرى".

وكانت وكالة رويترز قد ذكرت، في 21 أبريل الماضي، أن الرياض وطهران تخططان لعقد المزيد من المباحثات المباشرة، هذا الشهر، دون تحديد موعد دقيق.

ويأتي الكشف عن هذه المحادثات في الوقت الذي تحرص فيه السعودية على إنهاء الحرب في اليمن ضد مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، والتي صعدت من هجماتها ضد المدن السعودية والبنية التحتية للمنشآت النفطية في المملكة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

كما يأتي التقرير في وقت تحاول فيه واشنطن وطهران إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي عارضته الرياض، وفي الوقت الذي تضغط فيه الولايات المتحدة من أجل إنهاء الحرب في اليمن، التي ينظر إليها في المنطقة على أنها حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.

ودعت الرياض إلى إبرام اتفاق نووي جديد مع إيران بمعايير أقوى، وقالت إنه لا بد من انضمام دول الخليج العربية إلى أي مفاوضات بشأن الاتفاق لضمان تناوله هذه المرة لبرنامج الصواريخ الإيراني ودعم طهران لوكلائها الإقليميين.

مكة المكرمة