صحيفة: تركيا تستعد لمنح 300 ألف لاجئ سوري جنسيتها

أردوغان مع عائلة سورية في مخيم جنوبي البلاد (أرشيفية)

أردوغان مع عائلة سورية في مخيم جنوبي البلاد (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 09-07-2016 الساعة 18:35


أفادت صحيفة تركية، اليوم السبت، أن تركيا قد تمنح 300 ألف لاجىء سوري من الميسورين وأصحابِ الكفاءات الجنسيةَ التركية.

وقالت صحيفة "خبرترك" إن منح الجنسية التركية سيحصل تدريجياً؛ ففي مرحلة أولى سيشمل ما بين 30000 و40000 سوري، من أصل نحو 2.7 مليون يعيشون في تركيا؛ بسبب الحرب في بلادهم، حتى يصل العدد إلى 300 ألف منهم.

وأعلن الرئيس رجب طيب أردوغان، في الثاني من تموز/يوليو، أنه يدرس ملف تجنيس اللاجئين السوريين، لكنه لم يقدم مزيداً من الإيضاحات.

ويعيش 10% فقط من السوريين في تركيا في مخيمات قريبة من الحدود، أما الآخرون الذين ينتمون إلى كل الفئات الاجتماعية، فيسعون للاندماج في المجتمع وفي سوق العمل. ولا تعتبرهم تركيا، على الصعيد القانوني، لاجئين بل "ضيوفاً".

وتأمل أنقرة في أن يبقى السوريون الميسورون في البلاد، حتى يقوموا باستثمارات ويضخوا أموالهم في الاقتصاد، "ولا سيما الأثرياء السوريين الذين يريدون الذهاب إلى أوروبا"، وفق ما ذكرت وكالة فرنس برس.

وعلى غرار لاجئين من بلدان أخرى، سيحصل على الأفضلية أيضاً السوريون الذين يتمتعون بمستوى علمي عال وبكفاءات مهنية.

وتتهم المعارضة التركية أردوغان والحكومة التركية بالسعي للاستفادة من السوريين للحصول على دعم انتخابي، وهو ما يشكك فيه خبراء نظراً للأعداد الضئيلة للسوريين الذين يمكن أن يشاركوا في الانتخابات فور تجنيسهم، فضلاً عن أن أعداد من يمكن تجنيسهم ويسمح لهم بالتصويت في الانتخابات لاعتبارات كثيرة، أقل من أن تحدث فرقاً.

وسيستثنى اللاجئون السوريون من الشرط القانوني الذي ينص على الإقامة فترة أقلها خمس سنوات لطلب الحصول على الجنسية.

لكن هذا المشروع يثير ردود فعل رافضة على وسائل التواصل الاجتماعي التركية. فقد تمحورت الانتقادات السبت على تويتر حول وسم "لا للسوريين".

وفي كانون الثاني/يناير، أعلنت تركيا أنها ستمنح اللاجئين السوريين أذون عمل. وذكرت وزارة العمل أن خمسة آلاف وخمس مئة سوري حصلوا على أذون العمل منذ ذلك الحين.

وقال مدافعون عن حقوق الإنسان إن تركيا أغلقت حدودها أمام اللاجئين السوريين هذه السنة، لكن أنقرة تؤكد أنها ما تزال مستعدة لاستقبال المصابين والهاربين من المعارك.

مكة المكرمة