صحيفة تركية: أزمة القس الأمريكي تحل خلال أسبوع وهذا هو الثمن

الرابط المختصرhttp://cli.re/L2BKkx

تتهم أنقرة برانسون بالعمل مع تنظيمات ارهابية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 06-08-2018 الساعة 17:04

كشفت صحيفة "جمهوريت" التركية، اليوم الاثنين، أن أزمة القس الأمريكي، أندرو برانسون، التي وترت العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا شارفت على الانتهاء.

وذكرت الصحيفة التركية نقلاً عن مصادر لم تسمها توقعاتها بانتهاء أزمة قضية برانسون "نهاية الأسبوع المقبل على الأرجح، بعد عرض نتائج مفاوضات تجري حالياً بين البلدين، على الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والأمريكي دونالد ترامب، لإعطاء الضوء الأخضر للتنفيذ".

وأضافت الصحيفة: إن "المساومات التي يتم البحث فيها الآن يتصدرها أولاً قيام أنقرة بتسليم واشنطن القس برانسون المحتجز لديها، قبل إصدار الحكم عليه بتهم التجسس والارتباط بمنظمات إرهابية، مقابل تسليم واشنطن محمد هاكان أتيلا، نائب المدير التنفيذي لبنك خلق التركي الحكومي، الذي يقضي عقوبة السجن ثلاث سنوات في الولايات المتحدة، بتهمة الضلوع في انتهاك العقوبات الأمريكية على إيران في الفترة ما بين 2010 و2015".

وذكرت أن "تركيا طالبت الولايات المتحدة بتخفيف الحكم القضائي المفترض أن يصدر قريباً بحق بنك خلق، الذي من المنتظر أن يتضمن تغريم البنك مليارات الدولارات، مقابل إطلاق سراح موظفين محليين يعملان بالقنصلية الأمريكية في إسطنبول، تم اعتقالهما على خلفية صلات مزعومة مع حركة غولن والعمال الكردستاني والتجسس السياسي أو العسكري".

وأوضحت "جمهوريت" أن "المسؤولين الأتراك يعطون أهمية قصوى لهذا الحكم المحتمل؛ فإدانة البنك بغسل الأموال والالتفاف على العقوبات الأمريكية ضد إيران، من شأنها أن تضرب السمعة الاقتصادية لتركيا في مقتل؛ لأن معاملاتها التجارية مع العالم تتم من خلاله، وسيعصف بالليرة التركية المنهارة أصلاً".

 

 

ولفتت الصحيفة إلى أنه "في حال استجاب البيت الأبيض لهذا الطلب، سيتم لاحقاً بحث قضايا المواطنين الأمريكيين الآخرين المعتقلين في السجون التركية، وعددهم 18 شخصاً".

وأندلعت أزمة عاصفة بين واشنطن وأنقرة بسبب رفض الأخيرة الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برانسون المقيم في تركيا منذ 26 عاماً، وفرض الرئيس ترامب عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين.

وتتهم أنقرة برانسون بالعمل مع حزب العمال الكردستاني الانفصالي المحظور، وحركة الخدمة التابعة للمعارض التركي المقيم في أمريكا والمتهم بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة العام الماضي، فتح الله غولن.

وتعد قضية "خلق بنك" التركي حساسة بشدة لأنقرة حيث أدانت هيئة محلفين أمريكية، في مايو الماضي، النائب السابق لرئيس البنك في خمس تهم من أصل ست وجهت إليه، خلال محاكمته بالولايات المتحدة.

وأدين أتيلا بتهم "خرق عقوبات واشنطن على إيران"، و"الاحتيال المصرفي"، و"المشاركة في خداع الولايات المتحدة"، و"المشاركة في جريمة غسل أموال"، و"المشاركة في خداع البنوك الأمريكية"، في حين تم تبرئته من تهمة "القيام بغسل أموال"، ويمضي الآن حكم السجن لمدة 32 شهراً.

وواصلت أسهم المصارف والليرة التركية التراجع منذ تردد أنباء في أكتوبر الماضي عن عقوبات أمريكية محتملة على "خلق بنك" بسبب انتهاكه العقوبات على إيران.

مكة المكرمة