صحيفة تركية تنشر تسجيلات جديدة أثناء تقطيع خاشقجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LM8P3q

تضمنت التسجيلات صوت المنشار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 09-09-2019 الساعة 22:50

أوردت صحيفة صباح التركية، في تقرير نشرته الاثنين، تسجيلات جديدة لمحادثات أعضاء فريق اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، قبل ارتكاب الجريمة وأثناءها، بعد يوم واحد من كشف ذات الصحيفة للاعترافات الأولى لفريق الاغتيال.

وكشف تقرير الصحيفة عن استعدادات ماهر المطرب والطبيب الشرعي صلاح الطبيقي لتقطيع جثة جمال خاشقجي قبل وصوله إلى القنصلية السعودية في إسطنبول، حيث كانا يتحدثان فيما بينهما عن كيفية توزيع أجزاء الجسد (الصدر والبطن) على أكياس بلاستيكية.

وأوضح التقرير أن التسجيلات تضمنت أيضاً أصوات الاعتداء على خاشقجي وإبلاغه بأنه سيذهب إلى الرياض، ومحاولاتهم أن يفرضوا عليه كتابة رسالة إلى ابنه يقول فيها إنه موجود في إسطنبول.

وجاء في التسجيلات أن الأصوات الأخيرة التي جرى رصدها تضمنت حشرجات خاشقجي وأصوات تنفسه العميق داخل الكيس الذي وُضع رأسه فيه، ثم سُمع صوت منشار كهربائي طوال نصف ساعة، وفق الصحيفة.

وتُظهر أخيراً كاميرات محيط القنصلية السعودية صوراً لإخراج أجزاء الجثة في خمس حقائب سفر.

وأمس الأحد، ذكرت صحيفة "صباح" اسم الفريق منصور أبو حسين، المسؤول عن ثلاثة فرق ضمن فريق الاغتيال، وهي فريق التخابر، وفريق الإقناع والتفاوض، وفريق الدعم اللوجستي، وقد أسسها أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات السعودية السابق.

وقالت الصحيفة: إن "عسيري تنصل من مسؤولية القتل، وزعم أنه أمر فقط بإحضار خاشقجي للسعودية بالإقناع"، مضيفة أنه يتناقض مع إفادة أبو حسين الذي قال إن عسيري طلب منه إحضار جمال حتى باللجوء إلى القوة.

وكان تقرير الأمم المتحدة الذي أعدته أغنيس كالامارد، مقررة الأمم المتحدة المعنية بالتحقيق في قضايا القتل خارج نطاق القانون، أفاد بأن دليل تورط بن سلمان في قضية قتل خاشقجي يستحق إجراء المزيد من التحقيق من جانب جهة دولية مستقلة ومحايدة، وهو الذي لم يحدث بعد نشر التقرير.

يذكر أنه بعد 18 يوماً من الجريمة، التي وقعت في 2 أكتوبر الماضي، أقرّت الرياض بمقتل خاشقجي داخل قنصليتها في مدينة إسطنبول، وأعلنت توقيف 18 سعودياً للتحقيق معهم. ​

وأحدثت الجريمة غضباً عالمياً ضد السعودية، كما أكدت تقارير استخباراتية أمريكية أن محمد بن سلمان هو من أعطى الأمر لاغتيال الصحفي الراحل.

مكة المكرمة