صحيفة: حان وقت إشراك السعودية والإمارات في الاتفاق النووي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xroEnv

الاتفاق النووي الإيراني وقع في 2015

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 16-12-2020 الساعة 12:11

 ما السبب الذي ترى الصحيفة أنه يستدعي وجود الإمارات والسعودية في الاتفاق النووي؟

لسبب أن غيابها أدى إلى محاولات لتخريب عمل القوى الدولية علناً أو سراً.

ما الذي دعا الصحيفة لطرح هذا المقترح؟

إعلان الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن أنه سيعمل على العودة للاتفاق النووي الإيراني.

قالت صحيفة أمريكية إن الولايات المتحدة بحاجة إلى إشراك الإمارات والسعودية و"إسرائيل" في الاتفاق النووي الإيراني.

وأشارت صحيفة "ذا هيل" إلى أن غياب قوى الشرق الأوسط، متمثلة في الإمارات والسعودية إلى جانب "إسرائيل"، وبقية الدول على الضفة الأخرى من الخليج العربي، "أدى إلى محاولات لتخريب عمل القوى الدولية علناً أو سراً".

ووفقاً لتقرير نشرته الصحيفة فإن الولايات المتحدة تحتاج إلى تغيير هيكل الدبلوماسية التي اتبعتها مع طهران بشكل جذري على مدى العقدين الماضيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الدول دخلت في صراعات مع إيران، سواء كانت مباشرة أو عبر وكلائها في اليمن وسوريا ولبنان والأراضي الفلسطينية.

ورغم أن معارضة الدول العربية لخطة العمل الشاملة المشتركة بين إيران والقوى الدولية أقل وضوحاً من معارضة "إسرائيل"، لكن أفعالهم تتحدث بصوت أعلى من الكلمات، بحسب التقرير.

وأضاف: "بدأت السعودية بالوفاء بتعهدها بمضاهاة القدرات النووية التي يُسمح لإيران بالاحتفاظ بها كجزء من الاتفاقية، ما أثار مخاوف من سباق تسلح نووي إقليمي".

وتابعت الصحيفة: "شمل ذلك خطوات الرياض لتطوير دورة الوقود النووي بأكملها، والتي تتضمن تقنيات تستخدم مدنياً وعسكرياً، وهو ما أثار قلق الحكومات الغربية، خاصة بعد تقارير تفيد بأن الرياض تسعى لبناء منشأة نووية مختصة بتخصيب اليورانيوم الأصفر، وذلك بدعم من الصين".

وقالت الصحيفة إن إدارة بايدن عليها استغلال العلاقات العربية الإسرائيلية الجديدة "للعمل معاً تجاه الدبلوماسية الإيرانية، كما هو الحال مع ملف كوريا الشمالية النووي بعد أن أشركت الولايات المتحدة الدول الجارة المتأثرة بشكل مباشر من نشاط بيونغ يانغ".

وفي وقت تتحدث فيه "إسرائيل" مع حلفائها العرب الجدد عن تشكيل كتلة إقليمية لمواجهة إيران على غرار حلف شمال الأطلسي، تقول الصحيفة: "يجب على إدارة بايدن الجديدة الاستفادة من هذا التحالف للانخراط في الدبلوماسية الإيرانية".

وينص الاتفاق النووي بين الدول الخمس كاملة العضوية في مجلس الأمن، إضافة إلى ألمانيا، على رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران مقابل التزام الأخيرة بتسوية تضمن برنامجاً نووياً سلمياً.

وأدى انسحاب ترامب أحادياً من هذا الاتفاق، عام 2017، إلى زيادة النشاط النووي الإيراني، فيما تعهدت طهران بالالتزام بالاتفاق حال عودة الولايات المتحدة إليه، وفقاً لتصريحات الرئيس حسن روحاني.

وكان الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، تعهد بإعادة الدخول في الاتفاقي النووي مع إيران عند توليه منصبه، في يناير، بعد أن انسحبت إدارة ترامب من الاتفاق المبرم بين إيران والقوى الدولية عام 2015.

مكة المكرمة