صحيفة: رئيس الإمارات يمتلك إمبراطورية عقارية في بريطانيا

الصحيفة قالت إن آل نهيان يتنازعون عليها
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9VdxoP

الغارديان: محفظة خليفة التجارية والخاصة تضم حوالي 170 عقاراً

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 19-10-2020 الساعة 12:51

- كم قيمة العقارات؟

5.5 مليار جنيه إسترليني.

- أين تقع العقارات وماذا تتضمن؟

تمتد على بعض أغلى أحياء لندن، وتتكون إلى حد كبير من العقارات التجارية والسكنية فائقة الجودة.

كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن "إمبراطورية" عقارية يمتلكها رئيس دولة الإمارات خليفة بن زايد آل نهيان في بريطانيا، بدأ يتنافس عليها أفراد العائلة الحاكمة في أبوظبي.

جاء ذلك في تقرير مطول أعده هاري ديفيس بعنوان: "وثائق تكشف عن إمبراطورية الشيخ خليفة العقارية في لندن بقيمة 5 مليارات جنيه إسترليني".

يقول التقرير: إن "إمبراطورية عقارية سرية بقيمة 5.5 مليار جنيه إسترليني يملكها أحد أغنى رؤساء الدول في العالم، وهو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وأمير أبوظبي".

وعلى الرغم من شهرة هذه المباني، ظلت ملكية هذه المحفظة العقارية محاطة بالسرية لعقود، وبحسب الكاتب فإن "مصدراً مطلعاً على التعاملات التجارية للشيخ خليفة أفاد بأن المحفظة أنشئت من خلال صفقات شبه سرية، تم عقدها بهدوء على مدار سنوات عديدة".

وأضاف الكاتب: "مكنت الوثائق المسربة والمستندات المقدمة للمحكمة وتحليل السجلات العامة، صحيفة الغارديان من تحديد ممتلكات خليفة العقارية في المملكة المتحدة".

وتابع أن الوثائق كشفت أيضاً "كيف أصبح رئيس الدولة الغنية بالنفط مالكاً رئيسياً للعقارات في لندن، متفوقاً بذلك، على مايبدو، على إمبراطورية دوق وستمنستر، هيو ريتشارد لويس جروفينور، الملياردير الأرستقراطي البالغ من العمر 29 عاماً، الذي يمتلك مساحات شاسعة من لندن".

وبحسب التقرير فإن محفظة العقارات الشخصية لخليفة، التي تمتد على بعض أغلى أحياء لندن، تتكون إلى حد كبير من العقارات التجارية والسكنية "فائقة الجودة"، حيث تُعرض الشقة الواحدة في أحد المجمعات الفاخرة في المحفظة حالياً في السوق بحوالي 20 مليون جنيه إسترليني.

ويشير تحليل بيانات السجل العقاري إلى أن محفظة خليفة التجارية والخاصة تضم حوالي 170 عقاراً، تتراوح بين قصر منعزل بالقرب من ريتشموند بارك إلى العديد من المباني المكتبية الراقية في لندن، مؤجرة لصناديق التمويل الاستثماري والبنوك الاستثمارية، بدخل إيجار سنوي قدره 160 مليون جنيه إسترليني.

وتسلط الوثائق الضوء على كيف أنه من الممكن لمستثمر ثري مثل الشيخ خليفة بناء محفظة عقارية مترامية الأطراف في بريطانيا، تضم حوالي 1000 مستأجر، بفضل هيكل معقد من الشركات الوهمية في الملاذات الخارجية التي يديرها بعض أكبر شركات المحاماة في لندن، دون أن يكتشفها أحد.

ويوضح التقرير أنه ليس هناك ما يشير إلى ارتكاب أي مخالفات وامتلاك ممتلكات في المملكة المتحدة من خلال شركات خارجية أمر قانوني تماماً، لكن حكومة المملكة المتحدة التزمت بتقديم سجل للشركات الأجنبية التي تمتلك ممتلكات في المملكة المتحدة لجعل السوق أكثر شفافية ولمكافحة الفساد أيضاً.

وبحسب التقرير، لم يرد حاكم الإمارات، الذي تشير تقارير إلى إصابته بجلطة دماغية عام 2014، وأصبح من وقتها "عاجزاً عقلياً"، على الرغم من نفي محاميه لذلك، على طلبات صحيفة الغارديان المتكررة للتعليق.

ومؤخراً- يكشف التقرير- أصبحت ممتلكات الشيخ خليفة في قلب نزاع في المحكمة العليا، حيث يتنافس أفراد عائلة خليفة للسيطرة على أصوله، حسب ما قاله محامو شركة لانسر، التي كانت تدير المحفظة العقارية لخليفة، إذ استشهدوا بوثيقة يزعمون أنها تظهر أن السيطرة على أصوله تم تسليمها سراً إلى لجنة خاصة عام 2015.

الوثيقة المعمدة تظهر أنها موقعة من قبل خليفة، لكن وبحسب التقرير، يبدو أن التوقيع يخص شقيقه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، والزعيم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وتنص الوثيقة التي نشرها الموقع الاستقصائي ساراواك لأول مرة واطلعت عليها صحيفة الغارديان، على أن الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، الأخ غير الشقيق لخليفة، رئيس للجنة، مما يشير إلى أن بعض العقارات الرئيسية في لندن أصبحت الآن في أيدي الحكومة، قي الوقت الذي ينفي محامون يمثلون خليفة أنه "تنازل عن السيطرة على أصوله".

مكة المكرمة