صحيفة: شيوع الأسلحة الكيماوية بسوريا جزء من تركة أوباما

الأسلحة الكيماوية باتت تستخدم بشكل روتيني في الصراع بسوريا

الأسلحة الكيماوية باتت تستخدم بشكل روتيني في الصراع بسوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 13-11-2016 الساعة 09:15


منذ أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي شارفت ولايته الانتهاء، أن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا سيكون بمثابة "خطر أحمر"، بات هذا النوع من الأسلحة وغيره من الأسلحة المحرمة شائع الاستخدام في سوريا، على حد وصف صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية.

وترى الصحيفة، أنه وبسبب عدم وجود أي متابعة أو عواقب لمستخدمي هذا النوع من الأسلحة، فإن تحذير أوباما وخرقه من قِبل أطراف النزاع في سوريا، أسهما في إخراج هذا المارد من القمقم، والسؤال الآن: كيف سيتم إعادة هذا المارد؟

اقرأ أيضاً :

#قف_مع_دوما.. للفت الانتباه إلى مأساة المدينة المحاصرة

الأمين العام للأمم المتحدة بعث الجمعة برسالة إلى مجلس الأمن، قائلاً إنه لا بد من محاسبة المسؤولين على استخدام الأسلحة الكيماوية، حتى لا تصبح هذه الأسلحة حاضرة في أي نزاع بالحاضر أو المستقبل.

الأدلة على استخدام الأسلحة الكيماوية في حلب بات واضحاً، فروسيا تلقي باللائمة على فصائل المعارضة، في وقت تتهم تلك الفصائل الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيماوية. والخلاصة، أن تلك الأسلحة باتت تستخدم بشكل روتيني في الصراع بسوريا، الأمر الذي قد يدفع بعض الأنظمة "المارقة" إلى التفكير مجدداً في بناء ترسانتها من تلك الأسلحة في عالم لا يضمن العواقب.

هذا جزء من تركة أوباما، تقول الصحيفة، فالرئيس الأمريكي المنتهية ولايته شهد توقيع الاتفاق النووي مع إيران، كما أنه سمح لكوريا الشمالية بأن تتوسع في برامجها النووية، وكل ذلك بسبب عدم وجود أي مساءلة.

الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، باراك أوباما، كان قد اعتبر استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا خطاً أحمر، غير أن النظام السوري اتُّهم من قِبل عدة منظمات إنسانية وحقوقية دولية بأنه ارتكب العديد من المجازر باستخدام تلك الأسلحة، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي لم يتخذا أي خطوة لردع النظام عن استخدام تلك الأسلحة.

مكة المكرمة