صحيفة عبرية تشيد بدور الإمارات في استضافة اليهود

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jJJA7Z

الحاخام اليهودي يهودا سيرنا يتجول بحرية تامة في أبوظبي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 07-08-2019 الساعة 12:22

أشادت صحيفة "ماكور ريشون" العبرية بأجواء التسامح التي تبديها دولة الإمارات مع اليهود المقيمين على أراضيها.

وأوضحت الصحيفة أن حكومة أبوظبي تسمح للحاخام اليهودي يهودا سيرنا برعاية اليهود ممن يعيشون على الأراضي الإماراتية، تأكيداً للتسامح والحرية الدينية الإماراتية، بحسب ما ذكر حساب "إسرائيل في الخليج"، التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم الأربعاء.

وقال الكاتب اليهودي يائير أتينغر، في تحقيق مطول بصحيفة مكور ريشون اليمينية: إن "الحاخام اليهودي يهودا سيرنا يتجول بحرية تامة في إمارة أبوظبي الإماراتية كما لو كان في ولاية مانهاتن الأمريكية، حيث يرتدي القبعة الدينية (الكيبا) مع رموز واضحة على يهوديته، ويعمل مع رجال دين آخرين على برنامج للتقريب بين الأديان".

وأضاف أتينغر أن "سيرنا يصل بصورة دورية إلى دولة الإمارات، وقد تحول مع مرور الوقت إلى حاخام الجالية اليهودية هناك، ومهمته الأساسية مساعدة الشبان اليهود الصغار للعثور على هويتهم اليهودية، ويقدم لهم استشارات في كيفية الرد على الاتهامات الموجهة لإسرائيل بأنها دولة فصل عنصري أبارتهايد"، بحسب ما ذكر موقع "عربي 21" الإخباري.

وأشار إلى أنه "حين تمت دعوة هذا الحاخام للمرة الأولى لزيارة فرع جامعة نيويورك بإمارة أبوظبي سأل مضيفيه الإماراتيين عما إن كان يستطيع التجول في الإمارة بالكيبا ورموزه اليهودية بحرية، وأن يمشي في الشارع بأمان، أم لا، فأبلغه المسؤولون الإماراتيون أن بإمكانه القيام بذلك".

وأوضح أن "المرة الأولى التي وصل فيها سيرنا إلى أبوظبي كانت في يناير 2010، بالتزامن مع ما شهدته دول الخليج من عاصفة كبيرة تمثلت باغتيال محمود المبحوح قائد حماس العسكري في إمارة دبي المجاورة لأبوظبي، حيث وجهت الاتهامات المباشرة لجهاز الموساد بالمسؤولية عن الاغتيال، لكن الحاخام الذي تعلم وتربى بإسرائيل واصل المسير بشوارع إمارة أبوظبي بالكيبا".

وختم الكاتب التحقيق بالقول: إن "إحدى الشخصيات المنخرطة جداً في هذه الجهود اليهودية في دول الخليج، هي الحاخام مارك شناير المقيم بصورة شبه دائمة في قصور دول خليجية، ويعمل وسيطاً غير رسمي بين حكام هذه الإمارات والعالم اليهودي".

وحققت دولة الاحتلال الإسرائيلي مع الإمارات قفزة كبيرة من التطبيع خلال السنوات الأخيرة؛ وهو ما مهَّد لزيارة وزير خارجية الاحتلال الرسمية يسرائيل كاتس لأبوظبي، رغم أن الأخيرة لا تعترف رسمياً بدولة "إسرائيل".

وكشف الوزير الإسرائيلي، يوم أمس الثلاثاء، أن زيارته العلنية إلى الإمارات مطلع الشهر الماضي، كانت بهدف التطبيع علناً مع دول خليجية والمشاركة في حماية الملاحة في الخليج، وذلك بدعم كامل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وقال كاتس، خلال جلسة عقدتها لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، حسبما نقلت عنه قناة "آي. 24 نيوز" العبرية، حول زيارته الأخيرة للإمارات: إنها "جرت بالتنسيق مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وبدعم منه".

وأضاف: "أنا أسعى إلى تطبيع للعلاقات مع دول الخليج بشكل علني"، ويرى أن "هذا الهدف سيتحقق في السنوات القريبة، وسنتمكن من إقامة علاقات علنية مع دول الخليج".

وأشارت القناة إلى أن الوزير كاتس وصل إلى أبوظبي بوصفه مشاركاً في مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة الدولي، وأنه كشف لوسائل إعلام عبرية أنه ورغم ذلك التقى بمسؤول إماراتي رسمي رفيع المستوى، وتم خلال اللقاء بحث مسألة تعزيز العلاقات بين البلدين.

وناقش الوزير الإسرائيلي مع المسؤول الإماراتي الرفيع فكرته التي تقضي بمد سكك حديدية من الخليج إلى ميناء حيفا؛ لنقل البضائع من أوروبا إلى دول الخليج براً.

وأبلغ أعضاء اللجنة أنه عقب زيارته إلى أبوظبي واجتماعه مع مسؤول سياسي كبير في دولة الإمارات، أصدر تعليمات إلى وزارة الخارجية للعمل مع جميع الأطراف المعنية في "إسرائيل" والإدارة الأمريكية، لضمان اندماج "إسرائيل" في أمن الخليج.

مكة المكرمة