صحيفة عبرية تقترح صلاة مشتركة لنتنياهو وبن زايد بـ"الأقصى"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9VoKoj

الصحيفة تقول إن اتفاق "أبراهام" لن يكون له معنى دون هذه الصلاة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 15-09-2020 الساعة 09:00
- لماذا اقترحت الصحيفة إقامة صلاة مشتركة بين نتنياهو وبن زايد؟

لأن هذا الأمر بمنزلة تحقيق نبوءة التوراة تقول إن الهيكل سيصبح بيتاً للصلاة لجميع الأمم في آخر الزمان.

- ما الذي دعا الصحيفة إلى توجيه هذه الدعوة؟

لأن أموراً لم تكن طبيعية في الماضي أصبحت طبيعية اليوم، وكثير من المحرّمات لم تعد كذلك.

اقترحت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية أن يقيم رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، صلاة مشتركة في المسجد الأقصى مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، أو مع رئيس الوفد الإماراتي الذي من المقرر أن يصل إلى الأراضي المحتلة الشهر الجاري.

وقالت الصحيفة، أمس الاثنين، إن انتقاء اسم "اتفاق أبراهام" لاتفاق السلام مع الإمارات لم يكن عبثياً، وإن السلام بين الديانات يتطلب الإقرار بـ"حق اليهود بالصلاة في جبل الهيكل"، وهو المصطلح الإسرائيلي المزعوم للمسجد الأقصى المبارك.

وأوضحت الصحيفة أن كثيراً من الأشياء التي لم تكن طبيعية أصبحت طبيعية اليوم، وأن كثيراً من المحرّمات لم تعد كذلك، مضيفة: "حان الوقت لكسر أكبر المحرمات وهو صلاة اليهود" في المسجد الأقصى.

واعتبرت الصحيفة  اليمينية أن هذا الأمر بمنزلة "تحقيق نبوءة التوراة التي تقول إن الهيكل سيصبح بيتاً للصلاة لجميع الأمم في آخر الزمان".

واقترحت دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى هذه الصلاة المشتركة، ليكون ذلك بمنزلة "مدّ يد السلام" إليه من جديد.

وختمت الصحيفة بزعمها أن "إنكار حق اليهود بالصلاة في جبل الهيكل هو من أغرب جوانب هذا الصراع"، قائلة: إن هذا الأمر "ينبغي تصحيحه الآن بتمكين كل أبناء إبراهيم من الصلاة فيه، إن أردنا لاتفاق أبراهام أن يكون ذا معنى".

وسيصل وفد إماراتي رفيع المستوى إلى "تل أبيب"، في الـ22 من سبتمبر الجاري، استكمالاً لاتفاق تطبيع العلاقات الذي جرى إعلانه منتصف أغسطس الماضي.

ومن المقرر أن يوقع الطرفان، اليوم الثلاثاء، اتفاق السلام الذي توصلا إليه برعاية أمريكية، في البيت الأبيض بحضور الرئيس دونالد ترامب، ووزيري خارجية الإمارات والبحرين، ورئيس الوزراء الإسرائيلي.

وأعلنت قوى سياسية ومنظمات عربية رفضها بشكل واسع لهذا الاتفاق، وسط اتهامات بأنه "طعنة في ظهر قضية الأمة".

مكة المكرمة