صحيفة: ملك إسبانيا الهارب يقيم في أفخم فنادق أبوظبي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/d2Ja12

تكلفة الجناح الذي يقيم فيه خوان كارلوس 13 ألف دولار في الليلة

Linkedin
whatsapp
السبت، 08-08-2020 الساعة 12:52

قالت وسائل إعلام إسبانية، اليوم السبت، إن الملك السابق للبلاد، خوان كارلوس، الذي فر إلى الإمارات الأسبوع الماضي؛ هرباً من تهم الفساد التي تلاحقه، يقيم حالياً في واحد من أغلى فنادق أبوظبي.

ووصل كارلوس إلى العاصمة الإماراتية، يوم الاثنين الماضي، على متن طائرة خاصة لتكون منفى اختيارياً له بعدما سمح له نجله (الملك فيليبي السادس) بذلك، في خضم تحقيقات كبيرة تتعلق بتلقيه رشى من الرياض والمنامة.

وذكرت صحيفة "أيه بي سي" الإسبانية أن الملك السابق البالغ من العمر 82 عاماً وصل إلى فندق "قصر الإمارات" بالعاصمة أبوظبي، مساء الاثنين الماضي.

ورفض القصر الملكي الكشف عن مكان خوان كارلوس، قائلاً إنه سيعلن ذلك بنفسه إذا لزم الأمر.

وكانت "أيه بي سي" القريبة من القصر الملكي الإسباني كشفت، الجمعة، أن خوان كارلوس استقل طائرة خاصة، الاثنين الماضي، من مدينة فيجو شمال غربي إسبانيا برفقة مساعد واحد وأربعة حراس شخصيين، مضيفة أن الطائرة هبطت بعد 7 ساعات في أحد المطارات التجارية بأبوظبي.

وتقول وسائل الإعلام الإسبانية إن الملك السابق للبلاد يتمتع بعلاقات جيدة مع دول الخليج، في حين تشير تقارير صحفية محلية إلى أن المحققين ينظرون حالياً في تحويل 100 مليون دولار من العاهل السعودي الراحل، عبد الله بن عبد العزيز، إلى أحد حسابات كارلوس في سويسرا.

في غضون ذلك كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن تكلفة الليلة في الجناح الذي يقيم فيه الملك الهارب في الفندق الإماراتي تبلغ 10 آلاف جنيه إسترليني (13 ألف دولار).

وتبلغ قيمة فندق "قصر الإمارات" 3 مليارات دولار، وهو فندق سبع نجوم، وسبق أن استضاف مسؤولين كباراً؛ مثل رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير، والرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون.

وكانت العائلة المالكة في إسبانيا قد قطعت راتب الملك الفخري خوان كارلوس؛ عقب اتهامه بتلقي عمولة من مناقصة مشروع القطار السريع بين مكة والمدينة.

ويعزز اختيار كارلوس لأبوظبي منفى اختيارياً، في ظل اتهامه بعمليات فساد، الحديث الدائر بشأن تحول الإمارات إلى ملاذ آمن للفاسدين، فضلاً عن كونها باتت مركزاً عالمياً لغسل الأموال.

وكانت منظمة الشفافية الدولية قالت، في مايو الماضي، إن الإمارات تعد جزءاً من منظومة عالمية لغسل الأموال، مشيرة إلى وجود ما يؤكد ارتباطها بفضائح فساد كبرى عابرة للحدود.

والعام الماضي، أدرج الاتحاد الأوروبي الإمارات على قائمته السوداء للملاذات الضريبية؛ وهي الدول التي توفر للمقيمين فيها سبل الإفلات من دفع الضرائب المستحقة عليهم.

مكة المكرمة