صحيفة: هجوم تكساس يُظهر قدرة داعش على إلهام أتباعه

الصحيفة: لا يوجد دليل حتى الآن يوحي بأن الرجلين ينتمون إلى الدولة

الصحيفة: لا يوجد دليل حتى الآن يوحي بأن الرجلين ينتمون إلى الدولة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 06-05-2015 الساعة 13:49


قالت صحيفة ساينس مونيتور، إن الهجوم، الاثنين الماضي، من قبل مسلمين أمريكيين في غارلاند، تكساس، يظهر حتى الآن تأكيد أن تنظيم الدولة الإسلامية ليس لديه القدرة على تنفيذ هجمات في الولايات المتحدة، وأنه ليس له علاقة بالهجوم.

لكن الحادث يظهر أن قدرة "الدولة" للإلهام حاضرة، ولا يزال خطر "الذئاب المنفردة" من الجهاديين يمثل تحدياً، مع عدم وجود إجابات بسيطة عليه.

وتشير الصحيفة إلى أنه لا يوجد دليل حتى الآن يوحي بأن الرجلين اللذين قتلا على يد ضابط أمن عندما فتحوا النار على مبنى استضافة مسابقة "رسم محمد"، ينتمون إلى تنظيم "الدولة" فعلياً، لكن واحداً منهم، ألتون سيمبسون، كان يواجه اتهامات في عام 2011 بسبب مزاعم أنه يريد الانضمام للجهاد في الصومال، ولا يزال مكتب التحقيقات الفيدرالي يبحث عن أدلة تثبت انتماءهم لتنظيم "الدولة"، وذلك من خلال ما يشبه عملية تمشيط لوسائل التواصل الاجتماعي.

وتتابع الصحيفة: "ولكن أصبح من الواضح بشكل متزايد أن أكبر تهديد يمثله "الدولة" في الولايات المتحدة هو في الرسائل على موقعه على الإنترنت، ومدى استمالته لكثير من الشباب عن طريق نشر أفكاره وأيديولوجياته على الإنترنت".

ونقلت الصحيفة عن تيم كليمنتي، وهو وكيل سابق لمكافحة الإرهاب، قوله: "لا تملك الدولة الإسلامية إرسال عناصر إلى الولايات المتحدة، فمحاولة الحصول على الرجال من سوريا أو العراق إلى الولايات المتحدة للقتال سيكون من الغباء بمكان وغير مثمر، لأنه يستغرق وقتاً طويلاً ويكلف الكثير من المال، كما أن الأمر يتطلب سحب المقاتلين بعيداً عن المعركة في العراق أو سوريا، وهم ليسوا بحاجة إلى ذلك عندما يكون لديهم تلك القوة المضاعفة الكبيرة في شبكة الإنترنت، حيث يمكن الحصول على الناس ليطفوا على السطح في أي مكان".

وأوردت الصحيفة عن محللين أمريكيين، بأن تنظيم "الدولة " يتبنى مثل هذه العمليات لكونه يستغل الأحداث وينسبها لنفسه، مع وجود تعاطف واضح من قبل منفذي العملية مع التنظيم ومنهجه، على حد قول الصحيفة.

ترجمة: منال حميد

مكة المكرمة