صحيفة: واشنطن ستنقل طيارين أفغاناً من أوزباكستان للدوحة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Pv4Yqp

الطيارون هربوا بعائلاتهم على متن 46 طائرة تابعة لسلاح الجو الأفغاني

Linkedin
whatsapp
الأحد، 12-09-2021 الساعة 19:24

من هم الطيارون الأفغان الذين سينقلون للدوحة؟

طيارون من سلاح الجو الأفغاني كانوا قد فروا هم وذووهم إلى أوزبكستان فور سقوط العاصمة كابل بيد طالبان.

متى سينقل الطيارون وذووهم إلى الدوحة؟

الصحيفة قالت إن هذا سيحدث في أقرب وقت ممكن، حيث سيتجهون إلى قاعد العديد الجوية.

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة اتفقت مع حكومة أوزبكستان على نقل طيارين أفغان فروا من البلاد عقب سيطرة حركة طالبان على العاصمة كابل، منتصف الشهر الماضي.

ولفتت الصحيفة إلى أن الطيارين الفارين وذويهم سينتقلون من أوزبكستان إلى قاعد "العديد" الجوية في قطر، مشيرة إلى أنهم يمثلون مشكلة للحكومة الأوزبكية منذ وصولهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن عدد الطيارين وذويهم يصل إلى 585 شخصاً، وأن الحكومة الأوزبكية تشعر بالحرج لأنهم مطلوبون لحركة طالبان.

وسينقل الطيارون وعائلاتهم إلى قاعدة العديد القطرية في أقرب وقت ممكن، بحسب "وول ستريت جورنال".

ومن المتوقع أن يطير الأفغان إلى القاعدة العسكرية الأمريكية في قطر، حيث سيتم تجهيزهم للسفر فيما بعد.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان سينقل الطيارون في نهاية المطاف إلى الولايات المتحدة أو أي مكان آخر.

وكان الطيارون من بين أكثر أفراد القوات الأفغانية كرهاً لدى طالبان؛ وذلك لدورهم في تنفيذ ضربات جوية ضد مقاتليها.

وتعرضت الحكومة الأوزبكية لضغوط شديدة من قبل حركة طالبان لتسليم الطيارين الذين سافروا بأنفسهم وأقاربهم إلى أوزبكستان على متن طائرات هليكوبتر وطائرات تابعة للقوات الجوية الأفغانية.

وفي وقت سابق قال المتحدث باسم طالبان، سهيل شاهين، إن هؤلاء الطيارين يجب أن يعودوا إلى بلادهم لأنها تحتاجهم. 

وأضاف: "لقد بدأنا للتو في إعادة بناء بلدنا. يجب على العالم أن يساعدنا، بدلاً من رمي العقبات في طريق إعادة إعمار أفغانستان والازدهار الاقتصادي لشعبنا".

وأصدرت طالبان عفواً عن كافة الموظفين الحكوميين المدنيين والعسكريين، بيد أن الطيارين يخشون على سلامتهم وسلامة أسرهم، بحسب الصحيفة الأمريكية.

وتحافظ الحكومة الأوزبكية على علاقاتها مع طالبان حتى قبل سيطرتها الأخيرة على البلاد.

ولا يزال مصير الطائرات الـ46 التي هبطت في مطار ترميز بأوزبكستان بالقرب من الحدود مع أفغانستان موضع تساؤل، كما تقول "وول ستريت جورنال".

وتشمل هذه الطائرات طائرات مراقبة من طراز "بلاك هوكس"، و"PC-12"، التي زودت بها الولايات المتحدة أفغانستان، بالإضافة إلى طائرات "MI-17" التي تعود إلى الحقبة السوفييتية.

وأنفقت الولايات المتحدة مليارات الدولارات على سلاح الجو الأفغاني، بما في ذلك التدريب والصيانة وتزويده بعشرات المروحيات والطائرات.

وتدعو طالبان إلى إعادة الطائرات إلى أفغانستان، وهي خطوة من المرجح أن تعارضها الولايات المتحدة بشدة، في حين لم تتخذ أوزبكستان قراراً.

وكانت الحكومة الأوزبكية حذرة في التعامل مع القضية، وحثَّت وزارة الخارجية الأمريكية خصوصاً على حل المشكلة في أقرب وقت ممكن.

وامتنعت وزارة الخارجية الأمريكية عن التعليق، كما رفض مسؤولون أوزبكيون في واشنطن التعليق.

وتحظى قطر بعلاقات جيدة مع طالبان، وقد زار وزير خارجيتها، الشيخ محمد بن عبد الرحمن، اليوم الأحد، العاصمة كابل، كأول وأرفع مسؤولي دولي يصل إلى أفغانستان منذ سقوط النظام السابق.

مكة المكرمة