"صفقة القرن" تُشعل شجاراً في مجلس النواب الأردني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6EDyQP

ناقش مجلس النواب الأردني الوصاية على القدس المحتلة والمسجد الأقصى

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 18-03-2019 الساعة 14:29

شهد مجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى للبرلمان)، اليوم الاثنين، مشاجرة بين عدد من أعضائه؛ بسبب التطورات التي تشهدها مدينة القدس والمسجد الأقصى.

جاء ذلك خلال جلسة طارئة حددها المجلس، أمس الأحد؛ لمناقشة الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى.

واندلعت المشاجرة، وفق ما تناقلته وسائل إعلام محلية، بعد أن وصف النائب محمد هديب وصاية بلاده على المقدسات بأنها "تحتضر"، وبأن صفقة القرن "على وشك الإتمام".

كلام هديب أثار حفيظة زملائه الذين هاجموه لتشكيكه بموقف بلاده، ما أدّى للتراشق بزجاجات المياه، ليعلن رئيس المجلس، عاطف الطراونة، رفع الجلسة، واستئنافها بعد وقت قصير.

وتشهد مدينة القدس المحتلة انتهاكات إسرائيلية يومية للمقدسات الإسلامية في المسجد الأقصى، كان آخرها قراراً قضائياً إسرائيلياً، أمس الأحد، بالاستمرار في إغلاق مصلى باب الرحمة.

وفي مارس 2013، وقع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اتفاقية تعطي الأردن حق "الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات" في فلسطين.

وتعد دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس المحتلة، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب "إسرائيل". 

كما احتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس المحتلة بموجب اتفاقية وادي عربة (اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية الموقعة في 1994).

ويُذكر أن "صفقة القرن" هي خطة أعدّتها إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب؛ بهدف تسوية الصراع في الأراضي الفلسطينية مع الاحتلال الإسرائيلي، ويتردد أنها تتضمن إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة "إسرائيل"، كما أنها تلقى دعماً من السعودية والإمارات ومصر ودول عربية أخرى.

وفي 28 فبراير الماضي، أعلن البيت الأبيض أن جاريد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأمريكي، بحث "صفقة القرن" في الرياض مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده محمد بن سلمان، ومع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.

مكة المكرمة