صفقة بين المعارضة والنظام.. إجلاء سكان بلدتين شيعيتين مقابل 1500 معتقل

إجلاء سكان بلدتين شيعيتين بالكامل من إدلب شمال سوريا
الرابط المختصرhttp://cli.re/g9YoQy

أصبح نقل السكان مألوفاً في الحرب السورية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 19-07-2018 الساعة 08:55

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، بإجلاء نحو سبعة آلاف شخص من بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام السوري واللتين تسكنهما غالبية شيعية، مقابل إفراج الأخير عن 1500 معتقل في سجونه.

ووصلت أكثر من مئة حافلة لنقل السكان والمقاتلين من البلدتين إلى منطقة قريبة يسيطر عليها النظام في محافظة حلب.

وقالت مصادر في المعارضة لوكالة "رويترز"، إن مسؤولين من هيئة تحرير الشام، ومن الحرس الثوري الإيراني تفاوضوا على اتفاق المبادلة الأخير.

وذكر قائد بالتحالف الداعم للأسد ومصدر بالمعارضة على علم بتفاصيل المحادثات السرية، أن تركيا شاركت أيضاً في العملية.

وحاصر مقاتلو المعارضة البلدتين الواقعتين في محافظة إدلب، أكبر معقل رئيسي للمعارضة بسوريا منذ سنوات.

 

 

وأصبح نقل السكان مألوفاً في الحرب السورية الدائرة منذ سبع سنوات، والتي خلفت نحو نصف مليون قتيل ودفعت نحو 11 مليوناً للنزوح عن ديارهم، وجاءت أغلب عمليات النقل هذه على حساب معارضي الأسد.

وجرى نقل مقاتلين من المعارضة ومدنيين بالحافلات من بلداتهم إلى أراضٍ تسيطر عليها المعارضة في الشمال، مع تقدُّم قوات الأسد مدعومة من روسيا وإيران.

وتصف المعارضة ذلك بأنه تهجير قسري ممنهج ضد معارضي الأسد، الذي ينتمي إلى الطائفة الشيعية العلوية.

واتخذ الصراع منحىً طائفياً بعدما بدأ باحتجاجات سلمية على حكم الأسد في عام 2011، إثر قدوم مقاتلين شيعة مدعومين من إيران من مختلف أرجاء المنطقة لمساعدة الأسد في مواجهة المنتفضين على حكمه.

مكة المكرمة