صواريخ على "إسرائيل" وتعزيز لـ"القبة الحديدية".. غزة إلى أين؟

وفد مخابراتي مصري لبحث التهدئة
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LvJ2zn

تهديدات "حماس" جاءت بعد قتل جيش الاحتلال عنصراً من كتائب القسام

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 13-07-2019 الساعة 10:33

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي سقوط صاروخين أُطلقا من قطاع غزة في وقتين مختلفين، تجاه مستوطنات غلاف غزة، وذلك بعد تهديدات أطلقتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، رداً على استشهاد أحد عناصرها، ووصول وفد مخابراتي مصري إلى القطاع، لبحث سبل التهدئة.

وقال الجيش في بيانٍ، أمس الجمعة: "رُصد إطلاق صاروخ من قطاع غزة نحو البلدات الإسرائيلية، ولأن الإطلاق كان نحو منطقة مفتوحة، لم تتفعل صافرات الإنذار في البلدات، لأنها لم تكن تقع تحت الخطر".

وذكرت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية، أن مستوطنين سمعوا في وقت متأخر من مساء الجمعة، دوي انفجار في منطقة شاطئ عسقلان جنوبي دولة الاحتلال.

ونقلت القناة عن السكان قولهم: إن الانفجار "يبدو أنه من صاروخ سقط من دون انطلاق صافرات الإنذار". 

وسبق أن أعلن الجيش عن سقوط صاروخ على البلدات المحتلة، أُطلق من القطاع، على لسان متحدثه أفيخاي أدرعي.

من جانبها، هددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالرد على قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي أحد عناصر "القسام".

وأكد موقع "والا" العبري أن جيش الاحتلال عزز من وجود بطاريات القبة الحديدية، في ظل تهديدات حركة "حماس" بالرد على استشهاد أحد عناصرها.

من جانب آخر، أعلنت "حماس" في بيان أصدرته عقب اجتماع عقدته مع وفد من المخابرات المصرية، أن المقاومة في غزة لن تقبل إلا بكسر الحصار المفروض على القطاع.

وأكدت الحركة أن "العدوَّ يفهم أن المقاومة في قطاع غزة لن تقبل إلا بكسر الحصار عن القطاع".

وعقد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، بالإضافة إلى رئيس الحركة في غزة، يحيى السنوار، مباحثات مع وفد المخابرات المصرية برئاسة الوكيل أيمن بديع، وعضوية اللواء أحمد عبد الخالق وعميد مصري آخر يدعى تامر (لم يُذكر لقبه)، في غزة، تم خلالها بحث "التفاهمات مع العدوّ"، بحسب بيان الحركة.

وأكدت "حماس" أهمية "الموقف الفلسطيني النابع من التوافق الوطني على استراتيجية مواجهة المخاطر، وعلى رأسها صفقة القرن ومؤتمر البحرين".

جاء ذلك بعد تأكيد القيادي في حركة "حماس"، فتحي حماد، خلال كلمة له في مسيرة العودة شرقي مدينة غزة، اليوم الجمعة، أن الصبر على مماطلة الاحتلال في تنفيذ التفاهمات بدأ ينفد.

وقال حماد: "نحن على وشك الانفجار، والانفجار لن يكون في غزة وحدها، بل بالضفة الغربية المحتلّة والخارج أيضاً".

وأمهل حماد حكومةَ الاحتلال الإسرائيلي أسبوعاً واحداً فقط، من أجل تطبيق تفاهمات التهدئة وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

واستشهد أمس الخميس، عنصر بكتائب القسام برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شمالي قطاع غزة، في حين ادعى الجيش أن قوة عسكرية أطلقت النار على فلسطيني "نتيجة سوء فهم".

وتوعدت كتائب القسام الاحتلال الإسرائيلي بالرد على قتله أحد عناصرها خلال تأدية واجبه شمالي القطاع.

وقالت الكتائب في بيان لها: "الاحتلال تعمد إطلاق النار على أحد مجاهدينا، ونحن نجري فحصاً وتقييماً لهذه الجريمة التي لن تمر مرور الكرام، ويتحمل الاحتلال عواقبها".

 

مكة المكرمة