صور مروعة لاعتداء الأمن اليوناني على أجساد طالبي الهجرة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/vbb77x

أحد المهاجرين الذين تعرضوا للضرب المبرح من قبل أجهزة الأمن اليونانية

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 06-03-2020 الساعة 22:52

اعتدت قوات الأمن اليونانية على عدد من المهاجرين أثناء محاولتهم الوصول إلى الأراضي اليونانية؛ بالضرب، وتجريدهم من ملابسهم، وإطلاق الغاز المسيل للدموع عليهم، وفقاً لوكالة "الأناضول" التركية.

ونشرت الوكالة التركية صوراً تظهر آثار الضرب الذي تعرض له طالبو لجوء على يد الأمن اليوناني، بعد تجريدهم من ملابسهم.

كما أطلق الأمن اليوناني قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه المضغوطة ضد مئات طالبي اللجوء والمواصلين الانتظار في المنطقة العازلة بين معبري "بازار كولة" التركي و"كاستانييس" اليوناني، من الراغبين في التوجه نحو أوروبا

بدوره أكد نائب وزير الخارجية التركي، ياووز سليم كران، أن موقف اليونان حيال طالبي اللجوء لا يتوافق مع القانون الدولي.

جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها كران مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، الجمعة، حسب مصادر دبلوماسية تركية، حيث أطلعه على معلومات حول تدفق اللاجئين نحو تركيا جراء الأوضاع في إدلب السورية.

وبين أن قوات الأمن اليونانية بدأت تقمع طالبي اللجوء القادمين نحو حدودها عبر إطلاق الرصاص الحي والمطاطي عليهم، والغاز المسيل للدموع، مؤكداً أن هذه الممارسات تتنافى مع معاهدة جنيف لسنة 1951، والقوانين الدولية.

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي قدّم أكثر من ملياري يورو لليونان من أجل 142 ألف لاجئ فقط، وعقب التطورات الأخيرة قدم الاتحاد 700 مليون يورو إضافية فوراً لليونان، في حين تعهد الاتحاد لتركيا بستة مليارات يورو لأجل 4 ملايين لاجئ سوري، ولم يسدد حتى نصف هذا المبلغ لغاية اليوم.

وحول وقف إطلاق النار في إدلب لفت كران إلى أنه تحقق عقب لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الخميس.

وذكر أن نحو مليوني سوري تركوا منازلهم في إدلب جراء هجوم النظام السوري، منذ ديسمبر 2019، وتوجه أكثر من نصفهم نحو الحدود التركية.

وأكد أن تركيا لا يمكنها تحمل عبء أكثر فيما يخص طالبي اللجوء، مبيناً أن هذا التدفق نحو الحدود التركية أدى إلى زيادة ضغط طالبي اللجوء على حدوده الغربية والشمالية.

من جانبه أكد غراندي أنهم يقدمون الدعم دائماً لتركيا في كافة المحافل، وأنهم سيواصلون ذلك.

ويواصل حرس الحدود اليوناني انتهاكاته بحق طالبي اللجوء الذين يحاولون العبور إلى اليونان عبر ولاية أدرنة التركية.

والسبت، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين بالتوجه إلى أوروبا، مؤكداً أنه لا طاقة لها لاستيعاب موجة هجرة جديدة.

ويعيش طالبو اللجوء على حدود تركيا واليونان أوضاعاً غاية في القسوة، في ظل رفض سلطات أثينا السماح لهم بالعبور ومواصلة طريقهم نحو القارة العجوز.

وبدأ تدفق المهاجرين إلى الحدود الغربية لتركيا ابتداء من الخميس الماضي، بعد إعلان أنقرة أنها لن تعيق حركة المهاجرين باتجاه أوروبا،

بدوره ندد المرصد "الأورومتوسطي لحقوق الإنسان" بشدة باستخدام السلطات اليونانية العنف المفرط تجاه طالبي لجوء ومهاجرين حاولوا العبور إلى أراضيها من الحدود التركية خلال الأيام الماضية.

مكة المكرمة