ضاحي خلفان يبرر نصب تمثال "بوذا" في الإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LK7Y3q

نصب تمثال بوذا في طريق الشيخ زايد أبو ظبي - دبي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 04-04-2019 الساعة 13:55

برر نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ضاحي خلفان، نصب تمثال بوذا في أحد شوارع الإمارات والذي أثار جدلاً كبيراً، بأنه يعد "انفتاحاً على ثقافات الشعوب".

ونُصب تمثال "بوذا" على الطريق السريع الواصل بين العاصمة أبوظبي ودبي في دولة الإمارات، وفوجئ مواطنون ومقيمون بالتمثال، ووثقه ناشطون بمقطع فيديو، انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال خلفان في تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر"، اليوم الخميس: إن "ما يوجد اليوم من معرض لتماثيل عالمية معروضة بصفة مؤقتة على شارع الشيخ زايد لا يعني أكثر معرض لشخصيات تعتبر هامة في ثقافات شعوبها.. التعرف على ثقافات الشعوب في مجتمع كمجتمع الإمارات المتحضر والمتمسك بتقاليده العربية والإسلامية لن تغير فيه المعارض شيئاً، بل ستزيده حباً للآخرين".

وكشفت صحيفة "الخليج تايمز" الإماراتية عن سبب نصب التمثال ثلاثي الأبعاد، الذي يصل ارتفاعه إلى عشرة أمتار.

وقالت الصحيفة إن التمثال يأتي باعتباره جزءاً من منحوتات متحف "اللوفر"، ونُصب في طريق الشيخ زايد (أبوظبي-دبي)، للفت الانتباه إلى قرب ظهوره بمتحف اللوفر في أبوظبي.

وأثار نصب التمثال جدلاً واسعاً بين المغردين على موقع "تويتر"، معتبرين أن الإمارات تحاول نسب أي أيقونة تاريخية إليها.

وأوضح ناشطون أن الإمارات تضرب عُرض الحائط بالآراء الفقهية الإسلامية المختلفة الخاصة بحكم نصب التماثيل، ولا تعبأ بـ"استفزاز" مواطنيها.

وكان متحف "اللوفر" قال إن تمثال "بوذا" يعود إلى القرنين الحادي عشر والثاني عشر، وإنه جُلب من الصين.

وأثارت الإمارات الجدل بمتحف اللوفر في أبوظبي، الذي افتُتح في نوفمبر 2017، بعد 10 سنوات من العمل، ومثّل نسخة خاصة من "اللوفر" الفرنسي الشهير، وسعت من خلاله إلى استخدام الفن لتوسيع نفوذها السياسي.

واكتُشف فيه عديد من الآثار المسروقة، وبدأت بعض الدول تحقيقاً في سرقة هذه الآثار، وكيفية وجودها بهذا المتحف.

وأخذت المظاهر التي تهدّد بنية المجتمع الإماراتي تزداد خلال السنوات الـ10 الماضية، وظهرت أخرى بشكل علني على لسان مسؤولين رسميين يبتعدون تدريجياً عن الدين والثقافة العربية الأصيلة، والخليجية خصوصاً، في وقت تُسخِّر دول العالم أموالاً طائلة ضمن ميزانيتها لنشر ثقافتها حول العالم.

وتواجه الإمارات منذ وفاة الشيخ زايد آل نهيان، عام 2004، غزواً فكرياً سريعاً للغاية، يلتهم ثقافة الدولة الخليجية التي تُعتبر امتداداً لجيرانها ثقافياً وفكرياً وقبلياً، ويسير بها نحو المجهول.

مكة المكرمة