ضربة لبوتفليقة.. الجيش والحزب الحاكم يدعمان المحتجين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6nRVNk

وُجِّهت أقوى ضربة إلى الرئيس المخضرم منذ بداية الاحتجاجات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 21-03-2019 الساعة 09:46

ذكر الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الجزائري، أن الشعب عبّر عن "مقاصد نبيلة"، خلال الاحتجاجات المناهضة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في حين سحب حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم دعمه له، وذلك في أقوى ضربة توجَّه إلى الرئيس المخضرم، منذ بداية الاحتجاجات.

وقال رئيس الأركان: إن شهر مارس "شهر الشهداء، تجلت فيه الأعمال ذات المقاصد النبيلة والنيات الصافية، شهر عبّر خلاله الشعب الجزائري عن مكنونه ومخزونه من كنوز الصدق في العمل والإخلاص لله والوطن"، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز"، اليوم الخميس.

وتصريحات قايد التي أدلى بها خلال زيارة للمنطقة العسكرية الثالثة، الثلاثاء، وبثتها وسائل الإعلام الجزائرية أمس الأربعاء، هي أوضح إشارة حتى الآن إلى أن الجيش ينأى بنفسه عن بوتفليقة الممسك بالسلطة منذ 20 عاماً.

كما انحاز حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم إلى المحتجين بعد اجتماع عقده كبار مسؤوليه.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن معاذ بوشارب، منسق هيئة تسيير الحزب، قوله: إن "حزب جبهة التحرير الوطني يساند مساندة مطلقةً الحراك الشعبي". ودعا الحزبُ كذلك إلى مفاوضات، لضمان الاستقرار بالجزائر.

كما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن بوشارب دعوته إلى ضرورة "العمل بإخلاص، والجلوس معاً إلى طاولة حوار واحدة، للوصول إلى الأهداف المرجوة، وفق خريطة طريق واضحة، لبناء جزائر جديدة لا تهمش ولا تقصي أي أحد".

وأذعن بوتفليقة للاحتجاجات، في الأسبوع الماضي، حيث أعلن أنه لن يترشح لولاية خامسة. لكنه لم يتنحَّ فوراً، وقال إنه سيبقى في منصبه إلى حين صياغة دستور جديد، وهو ما يعني تمديد فترته الراهنة.

ولم تفلح خطواته في تهدئة المحتجين الذين يسعون إلى أن يأخذ جيل جديدٌ الزمام من بوتفليقة وغيره من رموز حرب الاستقلال عن فرنسا الذين يهيمنون على البلاد.

وأفرزت الحركة الاحتجاجية زعماء عرضوا بديلاً لخريطة الطريق السياسية التي رسمها بوتفليقة للوصول إلى ما يصفه بـ"الجزائر الجديدة". لكنهم لم يتمكنوا بعد من تكوين قوة الدفع الكافية لإجباره على التنحي أو تقديم تنازلات أكبر.

مكة المكرمة