ضوء خليجي أخضر لإعادة انتشار القوات الأمريكية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LAJyeE

التوتر في الخليج دفع إلى عودة انتشار القوات الأمريكية (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 18-05-2019 الساعة 11:27

قالت وسائل إعلام سعودية إن المملكة وعدداً من الدول الخليجية وافقت على طلب الولايات المتحدة إعادة انتشار قواتها العسكرية في مياه الخليج العربي، وعلى أراضي دول خليجية؛ لمواجهة إيران.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، السبت، نقلاً عن مصادر لم تسمّها وصفتها بأنها مطلعة على الطلب الأمريكي، فإن "الموافقة جاءت بناء على اتفاقات ثنائية بين الولايات المتحدة ودول خليجية"، مشيرة إلى أن "الاتفاق الخليجي—الأمريكي يهدف إلى ردع إيران عن أي اعتداءات محتملة قد تصدر منها، بفعل سلوكياتها المزعزعة لأمن المنطقة واستقرارها".

وتابعت الصحيفة: إن "الدافع الأول لإعادة انتشار القوات الأمريكية في دول الخليج هو القيام بعمل مشترك بين واشنطن والعواصم الخليجية، لردع إيران عن أي محاولة لتصعيد الموقف عسكرياً ومهاجمة دول الخليج أو مصالح الولايات المتحدة في المنطقة، وليس الدخول في حرب معها".

من جهتها ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن اجتماعاً عُقد في مقر القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية في البحرين، أمس الجمعة.

وبحسب قناة "الحرة"، ضم الاجتماع رؤساء القوات البحرية، وكبار القادة العسكريين في دول مجلس التعاون الخليجي، والقيادات العسكرية للقوات البحرية الأمريكية والقوات المشتركة.

وأكد الاجتماع التعاون والالتزام المتبادل بضمان أمن واستقرار الملاحة البحرية، خاصة مع تزايد حدة التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة.

وكانت مجلة "تايم" الأمريكية قد نقلت، في وقت سابق، عن مسؤولين في البنتاغون تأكيدهم عدم وجود خطة عسكرية لمواجهة إيران.

المجلة نقلت عن ثلاثة مسؤولين عسكريين أمريكيين مشاركين في التخطيط والإشراف العسكري بمنطقة الشرق الأوسط أنه لا توجد خطة فعلية قابلة للتنفيذ أو أي شيء من هذا القبيل لنشر قوات على نطاق واسع في الخليج.

في الجانب الإيراني أوردت صحيفة الغارديان البريطانية في تقرير حصري لها، أن طهران وجّهت أوامر للمليشيات التابعة لها في الشرق الأوسط بالاستعداد لحرب بالوكالة.

في حين أكد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد صالح جوكار، أمس الجمعة، أن صواريخ بلاده قادرة بسهولة على الوصول إلى السفن الحربية الأمريكية الرأسية في الخليج وباقي أرجاء المنطقة، في حال اندلعت حرب.

في المقابل دعا رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس النواب الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشيه، إلى حوار إيراني أمريكي في العراق أو قطر؛ لإدارة التوتر المتصاعد مع واشنطن.

أما في الداخل الأمريكي فذكرت مصادر بالكونغرس، أمس الجمعة، أن مسؤولين من إدارة الرئيس، دونالد ترامب، سيُدلون بإفادات سرية بشأن الموقف مع إيران، الأسبوع المقبل، وذلك بعد أن طلب مشرعون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري مزيداً من المعلومات.

ويشكو أعضاء الكونغرس منذ أسابيع من أن إدارة ترامب لم تطلعهم على معلومات كافية بشأن التوتر الحالي مع إيران، بل إن بعض الجمهوريين يقولون إنها لم تُطلعهم على أي شيء بشأن القضية.

يشار إلى أن العلاقات بين واشنطن وطهران توترت بشكل مطرد، خلال الأيام الماضية، بعد أن أصدر ترامب قراراً لمحاولة وقف صادرات إيران النفطية بشكل كامل، وعزز الوجود العسكري الأمريكي في الخليج؛ رداً على ما قال مسؤولون في إدارته إنها تهديدات إيرانية "وشيكة" لمصالح واشنطن في المنطقة.

مكة المكرمة