طائرات صينية تعترض طائرة عسكرية أمريكية عند بحر الصين

تطالب الصين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي

تطالب الصين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 19-05-2016 الساعة 08:38


أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن مطاردتين صينيتين اقتربتا، الثلاثاء الماضي، بشكل "خطر" من طائرة استطلاع أمريكية في بحر الصين الجنوبي.

وأوضح الميجور جامي ديفيس، الناطق باسم الوزارة، أن الحادث وقع في "المجال الجوي الدولي"، وذلك أثناء "دورية روتينية" للطائرة الأمريكية، مضيفاً أن وزارة الدفاع الأمريكية تستخدم "القنوات الدبلوماسية والعسكرية الملائمة" للرد على الحادث.

ويدور خلاف بين الصين والولايات المتحدة بشأن بحر الصين الجنوبي، الذي يشكل منطقة إستراتيجية للتجارة العالمية.

وتطالب الصين بالسيادة على معظم بحر الصين الجنوبي، الذي تنازعها فيه دول أخرى؛ مثل فيتنام، وماليزيا، وبروناي، والفيليبين.

ولا تتخذ واشنطن موقفاً من جوهر النزاع الحدودي، لكنها ترى أن الخلافات يجب أن تسوى بالطرق الدبلوماسية، وليس بسياسة فرض الأمر الواقع التي تمارسها الصين، ونفذت عدة مرات عمليات "حرية ملاحة" في المنطقة؛ لإظهار أنها لا تقبل مطالبة الصين بالسيادة على هذا البحر.

والحادث بعد أسبوع من إرسال الصين لمقاتلات، لدى اقتراب سفينة تابعة للبحرية الأمريكية من أرخبيل متنازع عليه في بحر الصين الجنوبي، بينما اعترضت الصين طائرة تجسس أمريكية في 2014، عندما قام طيار مقاتلة صينية ببعض المناورات البهلوانية حول الطائرة الأمريكية.

وتأتي الحادثة قبل أيام من جولة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في عدد من الدول الآسيوية خلال الفترة من 21 إلى 28 مايو/أيار، التي تشمل المشاركة في قمة مجموعة السبع في اليابان، وأول زيارة له لفيتنام.

وتدعي الصين السيادة على معظم بحر الصين الجنوبي، الذي تمر من خلاله ما قيمته 5 تريليونات دولار من التجارة العالمية سنوياً، وتتنازع كل من الفلبين، وفيتنام، وماليزيا، وتايوان، وبروناي، والصين، السيادة على مناطق من البحر.

وتتهم واشنطن بكين بعسكرة بحر الصين الجنوبي بعد إقامة جزر صناعية، في حين تنتقد بكين الدوريات البحرية الأمريكية المتزايدة، والمناورات التي تجريها الولايات المتحدة في آسيا.

مكة المكرمة