طاجيكستان.. مقتل 24 عنصراً من "داعش" في تمرد عنيف لسجناء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gKNmZe

آخر تمرد تبناه داعش في نوفمبر 2018 قد أسفر عن سقوط 26 قتيلاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 20-05-2019 الساعة 15:50

أعلنت السلطات في طاجيكستان، اليوم الاثنين، مقتل 32 شخصاً بينهم 24 عنصراً من أعضاء تنظيم "داعش" وثلاثة حراس في تمرد حدث مساء الأحد في سجن قريب من العاصمة دوشانبي الواقعة في آسيا الوسطى.

ومن بين المشاركين في العصيان نجل قائد سابق للقوات الطاجيكية أصبح من المسؤولين المهمين في تنظيم "داعش" في سوريا، بحسب ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقالت وزارة العدل في بيان: إن "24 من أعضاء داعش قتلوا بعدما قتل هؤلاء ثلاثة من حراس السجن وخمسة سجناء آخرين".

وتابع البيان أن العصيان بدأ في الساعة 21:30 (16:30 ت.غ) من يوم الأحد في هذا السجن الذي يضم 1500 معتقل في سجن في مدينة وحدة التي تبعد 17 كم شرق العاصمة.

وأوضح أن السجناء عمدوا أولاً إلى طعن ثلاثة حراس حتى الموت، ثم طعنوا خمسة منهم "بهدف ترهيب السجناء". وبعد ذلك احتجزوا معتقلين آخرين رهائن، ثم أضرموا النار في المنشآت الطبية للسجن و"هاجموا طاقم المركز ليحاولوا الفرار".

وأضاف البيان: إنه "على إثر عملية رد، قتل 24 من أعضاء هذه المجموعة واعتقل 35 آخرون وتم تحرير الرهائن"، مشيراً إلى أن العملية انتهت وعاد الهدوء إلى السجن.

 

ومن بين الذين شاركوا في العصيان، وفق السلطات، بهروز غولمورود (20 عاماً) نجل قائد سابق للقوات الطاجيكستانية أصبح من المسؤولين المهمين في تنظيم "داعش" في سوريا حيث قتل في سبتمبر 2017.

وحكم على بهروز غولمورود في يوليو 2017 بالسجن 17 عاماً لمحاولته الالتحاق بالتنظيم في سوريا.

وكان تمرد آخر تبناه التنظيم في نوفمبر 2018 قد أسفر عن سقوط 26 قتيلاً على الأقل في سجن في مدينة خجند الواقعة في شمال شرق طاجيكستان ويبلغ عدد سكانها 700 ألف نسمة.

وقد أطلق التمرد "عضو سابق" في داعش كان يريد تنظيم عملية فرار جماعي. وتقدر سلطات هذا البلد المجاور لأفغانستان بأكثر من ألف عدد الطاجيك الذين التحقوا بالتنظيمات المسلحة في العراق وسوريا.

مكة المكرمة