طالبان تدعو بايدن للالتزام بـ"اتفاق سلام الدوحة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mqekBX

وقَّعت "طالبان" وأمريكا اتفاقاً تاريخياً في 29 فبراير الماضي

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 11-11-2020 الساعة 08:51

بم وصفت حركة طالبان اتفاق الدوحة؟

بأنه وثيقة ممتازة لإنهاء الحرب.

ماذا طلبت "طالبان" من بايدن؟

توخي اليقظة من دوائر الترويج للحرب والأفراد والجماعات الذين يسعون إلى إدامة الحرب.

حثت حركة طالبان الأفغانية، أمس الثلاثاء، الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، على الالتزام باتفاق السلام الموقَّع في الدوحة بين الحركة وإدارة الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب.

جاء ذلك في أول تعليق علني للحركة على فوز المرشح الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020.

وقالت الحركة في بيان: "اتفاق الدوحة وثيقة ممتازة لإنهاء الحرب وتحقيق مستقبل أفضل لكلا البلدين".

كما أكدت "طالبان" التزامها بالاتفاق، وقالت: إنَّ "سحب جميع القوات الأمريكية من أفغانستان سيكون في مصلحة كلا الشعبين والبلدين".

وجاء في بيان الحركة: "يتعين على الرئيس والإدارة الأمريكية المستقبلية توخي اليقظة من دوائر الترويج للحرب والأفراد والجماعات الذين يسعون إلى إدامة الحرب وإبقاء أمريكا غارقة في الصراع، من أجل تحقيق مصالحهم الشخصية والسيطرة على السلطة".

ويأتي بيان "طالبان" في وقت تُواصل فيه الحكومة الأفغانية "تحميل مسلحي الحركة مسؤولية التصعيد وشن هجمات إرهابية في عموم البلاد".

والاثنين، حثَّ سروار دانيش، النائب الثاني للرئيس الأفغاني، الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة بايدن على إعادة النظر في محادثات السلام الجارية مع "طالبان".

وفي 12 سبتمبر الماضي، انطلقت مفاوضات سلام تاريخية بالعاصمة القطرية الدوحة، بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، بدعم من الولايات المتحدة.

وتأتي تلك المفاوضات بعد توقيع "طالبان" وواشنطن بالدوحة، في 29 فبراير الماضي، اتفاقاً تاريخياً لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.

وتعاني أفغانستان حرباً منذ أكتوبر 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن بحكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة" الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه، في الولايات المتحدة.

وتستهدف مفاوضات الدوحة إنهاء 42 عاماً من النزاعات المسلحة في أفغانستان، منذ الانقلاب العسكري عام 1978، ثم الغزو السوفييتي بين عامي 1979 و1989.

مكة المكرمة