طالبان تكشف عن اتفاق وشيك مع الولايات المتحدة في قطر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YMMV1j

تؤكد على مطلبها بحكومة إسلامية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 26-08-2019 الساعة 17:45

كشفت حركة طالبان الأفغانية، اليوم الاثنين، أنها على وشك توقيع اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن انسحاب قوات الأخيرة من أفغانستان.

وانطلقت، اليوم، بالعاصمة القطرية الدوحة جولة جديدة من المفاوضات بين الحركة والمبعوث الأمريكي للسلام في أفغانستان، زلماي خليل زادة، برعاية قطرية.

وقال سهيل شاهين، المتحدث باسم المكتب السياسي لـ "طالبان": إن "الحركة على وشك التوصل إلى اتفاق نهائي في الدوحة مع الولايات المتحدة"، بحسب وكالة الأناضول.

وأردف شاهين أن "واشنطن وافقت على سحب قواتها من أفغانستان وحل القضية الأفغانية سلمياً"، وهو الشرط الذي كانت طالبان تضعه من أجل الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع الحكومة الأفغانية.

وبخصوص جلوس طالبان مع الحكومة الأفغانية بمجرد اكتمال محادثات السلام مع المسؤولين الأمريكيين، قال شاهين: "بالطبع سنتحدث مع جميع الأطراف الأفغانية، ويشمل ذلك أيضاً الإدارة الأفغانية، لكنها ستكون طرفاً وليس بصفتها حكومة".

وأضاف: "بالطبع، نريد حكومة إسلامية في أفغانستان يشارك فيها جميع الأفغان، من جميع الأعراق، من جميع مناحي الحياة، وجميع الفئات، لذا ستكون حكومة إسلامية قوية للغاية".

والخميس الماضي، استئنفت الجولة التاسعة من محادثات الولايات المتحدة وطالبان، في الدوحة، ضمن مساعي إيجاد حل سلمي للنزاع في أفغانستان.

وذكرت شبكة "الجزيرة"، عن مصادر لم تسمها، أن المفاوضات بين الجانبين توصلت إلى اتفاق على مرحلة انتقالية مدتها 14 شهراً، مضيفة أن النقاشات مستمرة حول رفض طالبان استمرار واشنطن تقديم الدعم لحكومة كابل خلال المرحلة الانتقالية.

وأكدت نفس المصادر في ذات الوقت، أن أجواء المفاوضات بين الطرفين إيجابية، مشيرة إلى وجود توجه لتوقيع الاتفاق النهائي خلال الجولة الراهنة.

ومنذ عام تقريباً تجري حركة طالبان محادثات سلام مع الولايات المتحدة، ولكنها ترفض الاعتراف بالحكومة الأفغانية أو التفاوض معها.

لكن طالبان قالت إنها ستدعو جميع الجماعات الأفغانية الأخرى إلى أن تصبح جزءاً من الحكومة بعد التوصل إلى اتفاق سلام مع واشنطن. 

وسيكون الاتفاق -في حال التوصل إليه- تاريخياً، بعد 18 عاماً من الاجتياح الأمريكي لأفغانستان، وطرد طالبان من السلطة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001.

مكة المكرمة