طالبان: سنناقش مع واشنطن في الدوحة فتح صفحة جديدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MDrQdx

أمير خان متقي

Linkedin
whatsapp
الخميس، 25-11-2021 الساعة 17:01

- متى سيجري اللقاء؟

بين 27 و29 من الشهر الجاري في الدوحة.

- من يجمع اللقاء؟

وفود كل من طالبان وأمريكا والاتحاد الأوروبي.

كشف وزير خارجية أفغانستان أمير خان متقي عن أن الزيارة المرتقبة للوفد الأفغاني إلى الدوحة ستناقش مع الوفد الأمريكي قضايا عدة تتعلق بمستقبل العلاقات الأفغانية مع المجتمع الدولي.

جاء ذلك في حوار خاص أجرته قناة "الجزيرة" القطرية مع أمير خان متقي اليوم الخميس.

وأمس الأربعاء، أعلنت وزارة الخارجية الأفغانية أن وفداً رفيع المستوى يرأسه وزير الخارجية أمير خان متقي سيزور الدوحة بين 27 و29 من الشهر الجاري، لبدء مرحلة جديدة من المفاوضات مع ممثلين لأمريكا والاتحاد الأوروبي.

وقال وزير الخارجية الأفغاني، أمير خان متقي، للجزيرة: "سنناقش بالدوحة مع الجانب الأمريكي رفع الحظر عن الأموال الأفغانية"، بالإضافة إلى "فتح صفحة جديدة في العلاقات".

وأشار إلى أن النقاش سيشمل أيضاً "طبيعة علاقة الحكومة المؤقتة مع المجتمع الدولي".

وذكر متقي أنه "لا يوجد مبرر حقيقي لعدم الاعتراف بالحكومة الجديدة"، مؤكداً أن "على الجميع التعاون لمحاربة الجماعات التي تهدد السلم في أفغانستان".

وتابع: "سنعرض على ممثلي الاتحاد الأوروبي إعادة فتح سفارات بلدانهم في كابل".

وأضاف: "متفائلون في قضية الاعتراف بالحكومة الأفغانية وعودة السفارات إلى كابل". وأكد أنهم "ملتزمون باتفاق الدوحة وبعدم استخدام الأراضي الأفغانية ضد الآخرين".

وقال: "سنتخذ خطوات جادة ضد من يريدون إثارة الفوضى في البلاد"، مبيناً أنه "ليس في استطاعة تنظيم داعش تهديد العالم من أفغانستان".

وزاد: "قلنا للجانب الأمريكي إننا لسنا خصماً لواشنطن، والتزمنا باتفاق الدوحة"، معرباً عن نية الحكومة الأفغانية التي ترأسها طالبان بـ"تشغيل مطار كابل بجودة عالية ووفق المعايير الدولية".

والثلاثاء الماضي، أكد المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، في تصريح صحفي، أن المفاوضات بين الحركة والولايات المتحدة ستبدأ الأسبوع المقبل في الدوحة.

وأوضح أن المفاوضات ستتناول الأزمة الاقتصادية في أفغانستان والإفراج عن أموالها المجمدة، وتجديد التزامات الجانبين، ومناقشة المخاوف التي تعوق تقدم العلاقات.

وأوضح مجاهد أن المفاوضات تمثل فرصة مهمة لإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين بما يصب في مصلحة الجانبين.

وفي 19 نوفمبر، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن نائب وزير الخزانة، والي أدييمو، بحث مع مسؤولين قطريين كبار اهتمام البلدين المشترك بتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الأفغاني.

وشكرت الولايات المتحدة قطر في وقت سابق على دعمها لعملية الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، والمساعدة في إجلاء المواطنين الأمريكيين وبعض "الحلفاء" الأفغان من كابل.

مكة المكرمة