طالبان: نرفض بقاء قوات أجنبية ونعتبرها "قوة احتلال"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZWzrvY

واشنطن أكّدت أن العنف في أفغانستان لا يزال مرتفعاً

Linkedin
whatsapp
السبت، 12-06-2021 الساعة 13:10

على ماذا أكّدت الحركة؟

أي دولة ستبقى في أفغانستان ستعتبرها قوة احتلال.

ما المناطق التي سيطرة عليها الحركة؟

منطقة كركين خوله بولاية بكتيا، ومركز حي زاري بولاية بلخ.

قالت حركة طالبان الأفغانية، يوم السبت، إنها ترفض بقاء بعض القوات الأجنبية في أفغانستان بحجة تأمين المطارات والبعثات الدبلوماسية.

وحذَّرت الحركة في بيان، من أنه "لا ينبغي لأي دولةٍ التفكير في البقاء أمنياً أو عسكرياً بأفغانستان".

وأكّدت أن "أي دولة ترتكب خطأ البقاء في أفغانستان سنعتبرها دولة محتلة وعليها أن تتحمل تداعيات ذلك".

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية جون كيربي، إن العنف في أفغانستان لا يزال مرتفعاً وإن بلاده ترغب في رؤية تراجع بمستواه.

وشدد كيربي على أن الحل السياسي الذي يقوده الأفغانيون يمثّل أفضل طريقة لإنهاء الحرب في البلاد.

كما أعلن المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، سيطرة الحركة على منطقة كركين خوله في ناحية ميرزاق بولاية بكتيا.

كما أعلن عن سيطرة الحركة على مركز حي زاري في ولاية بلخ ومقر الشرطة ومركز المخابرات.

ويوم الخميس، قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إن جيش بلاده بدأ بالفعل مراقبة الأوضاع في أفغانستان عبر قواته بمناطق خارجية كالخليج، في ظل استمرار الانسحاب من كابل.

والاثنين الماضي، أعلن قائد القوات المركزية الأمريكية كينيث ماكينزي، في مؤتمر صحفي افتراضي، أنهم أتمُّوا نصف مرحلة الانسحاب من أفغانستان.

وحدد الرئيس جو بايدن 11 سبتمبر المقبل موعداً نهائياً لسحب جميع القوات من أفغانستان بموجب "اتفاق الدوحة" الذي تم التوصل إليه في قطر، العام الماضي.

وتصر "طالبان" على انسحاب القوات الأجنبية لإنهاء حرب استمرت 20 عاماً، كلفت واشنطن نحو 2.2 تريليون دولار، وأسفرت عن مقتل 2400 عسكري، وفقاً لمشروع تكاليف الحرب في جامعة براون الأمريكية.

وتعاني أفغانستان حرباً منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن بحكم "طالبان"؛ لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه في الولايات المتحدة.

مكة المكرمة