طرابلس: نحن والإمارات في حرب.. وحفتر أداة بيد دول إقليمية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kqVKex

تكبدت مليشيا حفتر خسائر في سرت "أرشيفية"

Linkedin
whatsapp
السبت، 06-06-2020 الساعة 09:52

وقت التحديث:

السبت، 06-06-2020 الساعة 22:58
- ما سبب هذه التصريحات؟

وجَّه الجيش الليبي ضربات جوية لمليشيا حفتر.

- ما نتيجة هذا الهجوم؟

انهزمت مليشيا حفتر وغادرت مدينة سرت.

اعتبر خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، العلاقة بين بلاده والإمارات "قطيعة وحرباً"، واصفاً اللواء المتقاعد خليفة حفتر بأنه "أداة بيد دول إقليمية".

وقال "المشري"، لقناة "الجزيرة"، السبت: إننا "نعتبر أنفسنا في حالة قطيعة وحرب مع الإمارات"، مضيفاً: إن "حفتر أداة بيد دول إقليمية، ونرفض أي تبعية أو إملاء للشروط".

وذكر أن "حفتر يريد العودة إلى طاولة المفاوضات بعد تكبُّده الهزيمة، ونحن نرفض ذلك"، معرباً عن استغرابه من أن "يضع حفتر شروطاً وهو المهزوم عسكرياً!".

وشدد قائلاً: "نرفض أي وجود لحفتر مهما كلفنا ذلك، ونطالب بمتابعة الدول التي زوَّدته بالمال والسلاح".

ووفق قوله فإن "المطلوب من حفتر هو الاستسلام، وأن يتم تقديمه لمحاكمة عسكرية"، معلناً رفض طرابلس "التدخل المصري في كل ما يهم الليبيين، لأننا دولة ذات سيادة".

من جانب آخر دعا "المشري" إلى "التحاق جميع النواب بمجلس النواب في طرابلس"، لافتاً النظر إلى أن "المجلس الرئاسي هو المشرف على أي انتخابات مقبلة".

ترحيب خليجي

في سياق متصل رحبت كل من السعودية والبحرين بـ"الجهود المصرية الهادفة إلى حل الأزمة الليبية"، معلنتين تأييدهما دعوة الرئيس المصري إلى وقف إطلاق النار في ليبيا ابتداءً من الاثنين، وفق المبادرة التي تضمنها "إعلان القاهرة".

وأكدت المملكة السعودية "ترحيبها بالجهود الدولية كافةً التي تدعو إلى وقف القتال في ليبيا، والعودة إلى المسار السياسي على قاعدة المبادرات والقرارات الدولية ذات الصلة، وضمن ذلك ما تم التوافق عليه في مؤتمري برلين وجنيف".

كما أعلنت الإمارات تأييدها لما سمتها "الجهود المصرية الخيّرة الداعية إلى وقف فوري لإطلاق النار في ليبيا". 

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في بيان، "وقوف الإمارات مع جميع الجهود التي تسعى إلى الوقف الفوري للاقتتال في ليبيا، والعودة إلى المسار السياسي الذي تقوده الأمم المتحدة بما يضمن سيادة ليبيا بعيداً عن جميع التدخلات الخارجية"، وفقاً لـ"وكالة الأنباء الإماراتية" "وام".

وكانت البحرين أعلنت دعمها للمبادرة المصرية الداعية إلى حل الأزمة الليبية عبر جمع الأطراف كافة لبدء حوار جاد.

وقال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، مستشار الملك للشؤون الدبلوماسية، في تغريدة على "تويتر"، إن "إعلان القاهرة" خطوة مهمة تجمع جميع الأطراف في ليبيا، للعمل على بدء حوار جاد تتضافر فيه الجهود الوطنية للتوصل إلى اتفاق تاريخي.

وينص "إعلان القاهرة" على مقترحات لإعلان وقف إطلاق النار في عموم ليبيا اعتباراً من الاثنين 8 يونيو، وتجديد الدعوة إلى استئناف مفاوضات السلام في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة بصيغة 5+5.

ومساء السبت، أعلنت عملية "بركان الغضب" إسقاط طائرة إماراتية مسيَّرة "وينق لونق" عند بوابة 30 في مدينة سرت، وسط سيطرة كبيرة على الحدود الإدارية للمدينة.

وفي وقت سابق من السبت، أعلن الجيش الليبي أن سلاح الجو التابع له نفّذ خمس ضربات قتالية جنوبي مدينة سرت استهدفت آليات مسلحة لمليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، من بينها مدرعات إماراتية.

جاء ذلك في تصريح للناطق باسم الجيش الليبي، محمد قنونو، نشره المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" التابع للحكومة، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

من جهته قال فتحي علي باشاغا، وزير داخلية حكومة الوفاق: إن القوات الليبية حررت مطار بني وليد، "الذي اختُطف من أهله".

وذكر أن المطار "لطالما استعملته الإمارات، ومرتزقة الفاغنر لدعم المتمرد. ها قد التحمت القوات الشرعية مع أهالي مدينة بني وليد ومجلسها البلدي، ومديرية أمنها، الذين ناضلوا أكثر من سنة، ورفضوا إقحامهم في هذه الحرب الخاسرة".

وفي وقت متأخر من الجمعة، أعلنت قوات حكومة الوفاق الليبية أن أعيان مدينة سرت عرضوا تسليم المدينة إليها، تزامناً مع انسحاب مليشيا حفتر.

وكان الجيش الليبي أعلن رصد حركة ذعر وهروب كبيرة لمليشيا حفتر، والمرتزقة التابعين له من مدينة سرت (450 كم شرقي طرابلس)، وأن أعيان المدينة يعرضون تسليمها للحكومة الشرعية.

وكانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق أعلنت، الجمعة، إطلاق عملية "البلد الآن" الهادفة إلى "فرض وضبط الأمن، وملاحقة الجناة والمطلوبين، وحماية أرواح المواطنين وأرزاقهم وممتلكاتهم".

وأضافت: إن العملية "تستهدف كمرحلة أولى، المدن والمناطق المحررة من قِبل قوات عملية بركان الغضب".

وبدعم من دول عربية وأوروبية تشن مليشيا حفتر، منذ 4 أبريل 2019، هجوماً فشل في السيطرة على العاصمة طرابلس (غرب).

ومُنيت مليشيا حفتر، في الفترة الأخيرة، بهزائم عديدة على أيدي الجيش الليبي، الذي أعلن، الجمعة، تحرير مدينة ترهونة الواقعة على بُعد 90 كم جنوب شرقي طرابلس، غداة الإعلان عن استكمال تحرير العاصمة.

مكة المكرمة