طلب "عاجل" من الحكومة الليبية بشأن أسلحة فرنسية لدى حفتر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gBk9r7

أسلحة فرنسية عثر عليها في قاعدة غريان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 12-07-2019 الساعة 09:45

دعت الحكومة الليبية المعترف بها دولياً، أمس الخميس، باريس إلى تقديم توضيحات "عاجلة"، عقب إقرار فرنسا بأنّ صواريخ عثِر عليها داخل قاعدة تابعة للمشير خليفة حفتر قرب طرابلس هي صواريخ عائدة لها.

وطالب وزير الخارجيّة في حكومة الوفاق، محمّد الطاهر سيالة، نظيره الفرنسي، جان-إيف لودريان، "بتوضيح الآليّة التي وَصلت بها الأسلحة الفرنسيّة التي عُثِر عليها في قاعدة غريان، إلى قوّات حفتر، ومتى تمّ شَحنها وكيف سُلِّمت".

كما طالب سيالة نظيره الفرنسي بـ"معرفة حجم هذه الأسلحة التي يتنافى وجودها مع ما تصرِّح به الحكومة الفرنسيّة في المحافل الدوليّة واللقاءات الثنائيّة بدعمِ حكومة الوفاق الوطني باعتبارها الحكومة المعترف بها دولياً".

وكانت باريس اعترفت، عبر وزارة الجيوش الفرنسيّة، الأربعاء، بأنّ صواريخ جافلين الأمريكيّة الصّنع، التي عثِر عليها في قاعدة غريان على بُعد نحو مئة كيلومتر جنوب غرب طرابلس، "تعود في الواقع إلى الجيش الفرنسي الذي اشتراها من الولايات المتّحدة".

ونفت باريس في الوقت ذاته أن تكون قد سلّمتها إلى قوّات حفتر أو خرقت الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على تصدير الأسلحة إلى ليبيا، موضحةً أنّ تلك الأسلحة غير صالحة للاستعمال.

وأكدت وزارة الجيوش الفرنسية أن هذه الأسلحة كانت "في حوزة قواتنا من أجل سلامتها"، و"لم يكن مطروحاً بيعها أو تسليمها أو إعارتها أو نقلها لأي كان في ليبيا"، لكنها لم تشرح لماذا لم يتم تدمير هذه الذخيرة بسرعة بدلاً من تخزينها في بلد في حالة حرب.

واستولت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة، عندما سيطرت على قاعدة غريان، على سلسلة من الأسلحة الحديثة التي عرضت على الصحافة؛ ثلاثة صواريخ من طراز جافلين مضادة للدبابات، وسبع قذائف مدفعية "نورينكو جي بي 6"، موجهة بالليزر صينية الصنع.

مكة المكرمة