ظريف: إنهاء التفتيش المفاجئ لا ينتهك الاتفاق النووي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xmzAWM

ظريف اقترح أن ينسق الاتحاد الأوروبي بين طهران وواشنطن

Linkedin
whatsapp
الأحد، 21-02-2021 الساعة 11:54

- لماذا لا ينتهك القرار الإيراني الاتفاق النووي؟

ظريف: لأنه ليس لدى إيران ما تخفيه، ولا تسعى لامتلاك أسلحة نووية.

- ماذا قال ظريف عن موعد بدء المحادثات مع واشنطن؟

ظريف: عندما تفي كل الأطراف بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي.

قال ​وزير الخارجية​ الإيراني ​محمد جواد ظريف​، إن قرار بلاده بإنهاء عمليات التفتيش المفاجئ التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة "لا ينتهك ​الاتفاق النووي"​.

وأضاف ظريف في تصريحات له، اليوم الأحد: إن "إيران ليس لديها إيران ما تخفيه ولا تسعى لامتلاك أسلحة نووية".

وأوضح أنه "من الممكن العدول عن الخطوات التي اتخذتها إيران خارج نطاق الاتفاق النووي إذا ما عادت واشنطن للاتفاق".

وبين ظريف أنه "يمكن بدء المحادثات مع واشنطن عندما تفي كل الأطراف بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي"، لافتاً إلى أن "الرئيس الأمريكي جو بايدن لم يغير سياسة الضغوط القصوى التي انتهجها سلفه دونالد ترامب مع طهران".

وأعلنت إيرن، الأسبوع الماضي، أنها ستمنع التفتيش المفاجئ للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اعتباراً من اليوم الأحد، إذا لم تنفذ الأطراف الأخرى في الاتفاق النووي التزاماتها، في تحدٍّ لآمال الرئيس الأمريكي جو بايدن في إحياء الاتفاق.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده: "إذا لم ينفذ الآخرون التزاماتهم بحلول 21 فبراير، فستضطر الحكومة لتعليق التنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي".

وأمس السبت، قال عباس عراقجي، نائب وزير الخارجية الإيراني: إن "رحلة رافائيل غروسي، رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى طهران، لا علاقة لها بقرار إيران، وإن قرار إيران سينفذ".

وأضاف: إن "قدرة الوكالة على الرقابة ستنخفض بما يتراوح بين نحو 20 و30% نتيجة تنفيذ قرار البرلمان".

وأضاف أن إيران تدرس اقتراحاً من الاتحاد الأوروبي بعقد اجتماع غير رسمي بين الأعضاء الحاليين في اتفاق طهران النووي المبرم عام 2015 والولايات المتحدة، لكنها لم ترد عليه بعد.

ويدور خلاف بين إيران والولايات المتحدة حول من يجب أن يتخذ الخطوة الأولى لإحياء اتفاق 2015، حيث تصر إيران على أنه يجب على الولايات المتحدة أولاً رفع العقوبات التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترامب، بينما تقول واشنطن إن طهران يجب أن تعود أولاً إلى الالتزام التام بالاتفاق.

واقترح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في وقت سابق من هذا الشهر، وسيلة للتغلب على المأزق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن من سيبدأ أولاً بالعودة إلى الاتفاق النووي، قائلاً إنه يمكن لجوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي "تنسيق" الخطوات.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، إن الاتحاد الأوروبي طرح فكرة عقد اجتماع بين إيران والدول الست الكبرى التي أبرمت الاتفاق النووي، مضيفة: "الأوروبيون وجهوا دعوة لنا، إنها مجرد دعوة لعقد اجتماع ومحادثات دبلوماسية".

مكة المكرمة