عام التغريدات المثيرة.. ماذا غرَّد ترامب في 2018؟

كم مرة غرَّد ترامب منذ توليه الحكم
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gnZkw5

غرّد ترامب على حسابه بـ"تويتر" بأكثر من 5500 تغريدة منذ أن أصبح رئيساً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 26-12-2018 الساعة 21:26

نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريراً، الأربعاء، سلّطت فيه الضوء على فحوى تغريدات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال العام الحالي.

وذكرت "لوموند" أن ترامب غرّد على حسابه أكثر من 5500 تغريدة في جميع المواضيع منذ فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، نهاية العام 2016.

وتذكر الصحيفة الفرنسية أن الرئيس الأمريكي، الذي يتابعه أكثر من 56 مليون متابع على حسابه الرسمي بـ"تويتر"، كاد أن يتسبّب بأزمات دبلوماسية بسبب تغريداته التي لا يمكن التنبّؤ بها، والتي كادت أن تدمّر استراتيجية إدارته وحلفائه.

ومن بين التغريدات المثيرة التي أشارت إليها "لوموند" ما كتبه الرئيس الأمريكي، يوم الاثنين 24 ديسمبر الجاري، خلال أربع ساعات، بحديثه عن عدد من المواضيع في أكثر من 10 تغريدات مثيرة؛ على غرار سحب القوات الأمريكية من سوريا، وبناء الجدار الحدودي مع المكسيك، إضافة إلى مهاجمة البنك الفيدرالي الأمريكي.

ونقلت عن صحيفة "نيويوركر" الأمريكية قولها إن ترامب أنهى العام 2018 مثلما بدأه، من دون أن يتوقّع أحد ما هي الأمور الطبيعية التي من الممكن أن يفعلها الرئيس.

وتشير "لوموند" إلى أن ترامب بدأ العام الجديد بإثارة أزمة مع باكستان، حليفة الولايات المتحدة في حربها ضد تنظيم الدولة وحركة طالبان، وختمه بخلاف مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

وفي بداية ديسمبر الجاري، سخر ترامب من الرئيس الفرنسي مستغلاً المشاكل التي يواجهها بسبب الاحتجاجات الشعبية على الرسوم الإضافية التي كانت تسعى الحكومة لفرضها على الوقود.

وتقول الصحيفة الفرنسية، إن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، نالوا هم الآخرون نصيبهم من الهجوم في تغريدات الرئيس الأمريكي.

وفيما يتعلّق بتغريدات ترامب بخصوص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، لاحظت الصحيفة الفرنسية أن ترامب أكّد جودة علاقته مع هذين الرجلين.

وأشارت "لوموند" إلى تشكيك الرئيس الأمريكي في استنتاجات تقرير وكالة الاستخبارات المركزية بخصوص قضيّة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وقبوله بالرواية السعودية الرسمية، في محاولة لدعم حليفه ولي عهد المملكة، محمد بن سلمان.

مكة المكرمة