عباس يوافق على إعادة موظفي السلطة لمعبر رفح ويعطي مصر مهلة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LRqwmX

أجرى الوسيط المصري لقاءات مكثفة مع قيادة حركتي حماس وفتح في غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 13-01-2019 الساعة 19:04

كشف عضو في اللجنة المركزية لحركة "فتح" بالضفة الغربية المحتلة، عن موافقة الرئيس محمود عباس على إعادة موظفي السلطة الفلسطينية للعمل في معبر رفح البري.

وأكد القيادي الفتحاوي، في تصريحات خاصة لـ"الخليج أونلاين"، أن الوسيط المصري الذي يجري لقاءات مكوكية بين غزة ورام الله، برئاسة وكيل جهاز المخابرات العامة المصري اللواء أيمن بديع، وعضوية مسؤول الملف الفلسطيني في المخابرات اللواء أحمد عبد الخالق، قد نجح في احتواء أزمة معبر رفح.

وأوضح أن الوسيط المصري أجرى لقاءات مكثفة مع قيادتي حركتي "حماس" و"فتح" في غزة، إضافة لقيادة الأخيرة برام الله، لمحاولة تجاوز أزمة قرار عباس بسحب موظفي السلطة من معبر رفح بسبب خلافات قائمة مع حركة "حماس".

القيادي الفتحاوي ذكر أن الاتصالات التي جرت خلال الساعات الماضية مع الوسيط المصري كانت إيجابية وبناءة، وعلى ضوئها هناك قرار من رأس الهرم بقيادة السلطة والحركة بإعادة موظفي السلطة للعمل في المعبر مجدداً.

ولفت إلى أن قيادة الحركة قررت أن تمنح الوسيط المصري فرصة جديدة لاستئناف جهود المصالحة والتحرك بهذا الملف مع حركة "حماس"، مشيراً إلى أن "فتح" أعطت الوسيط المصري مهلة 60 يوماً لإنجاز المصالحة، وإلا فستكون هناك خطوات تصعيدية سياسية واقتصادية خطيرة على القطاع سيكون أولها إعادة سحب الموظفين من معبر رفح الحدودي مع مصر.

الجدير ذكره أن السلطات المصرية ومنذ اليوم الأول من سحب موظفي السلطة من المعبر تشغله في اتجاه واحد فقط؛ وهو للعالقين في الجانب المصري، فيما تمنع المسافرين من غزة من السفر، وهو ما فاقم من معاناة آلاف العالقين داخل القطاع.

وسحبت السلطة موظفيها العاملين في معبر رفح البري جنوبي غزة مع مصر، في ساعة متأخرة من مساء الأحد الماضي (6 يناير)، واتهمت "حماس" بإعاقة عملهم، عبر "استدعاءات واعتقالات وتنكيل".

ويجري الوفد المصري جولات متعددة بين قطاع غزة والضفة الغربية و"إسرائيل" منذ أكثر من شهرين، يلتقي خلالها مسؤولين من حركتي "حماس" و"فتح"، والحكومة الإسرائيلية، في إطار استكمال المباحثات التي تقودها بلاده حول ملف المصالحة الفلسطينية والتهدئة بغزة.

ويُدير موظفو السلطة الجانب الفلسطيني من معبر رفح؛ بموجب التفاهمات التي جرت في القاهرة نهاية عام 2017، بعد أن كان موظّفون من حماس يديرونه عقب أحداث 2007.
ويسافر عبر المعبر فئات مختلفة من أبناء قطاع غزة، خاصة الطلاب والمرضى الذي يلجؤون للسفر من أجل العلاج، في ظل الأزمة التي تعاني منها مؤسسات وزارة الصحة.

مكة المكرمة